
لفت رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر إلى أن “كل زيادة بمقدار مليار يورو في الصادرات الأوروبية، توفر 14 ألف فرصة عمل جديدة”، موضحاً أن “نسب النمو في دول الاتحاد الأوروبي شهدت ارتفاعاً خلال السنوات الأخيرة، وتخطت نمو الولايات المتحدة الأميركية”.
وأشار إلى أن “قيمة الاستثمارات التي نفذها الاتحاد الاوروبي بفضل صندوق الاستثمار الاستراتيجي الأوروبي الذي تأسس عقب الأزمة الاقتصادية العالمية عام 2008، بلغت 225 مليار يورو”، لافتاً إلى أن “الاتحاد الأوروبي حقق تقدماً ملحوظاً في المجالين الاقتصادي والاجتماعي”.
وأضاف أن “عدد العاملين في دول الاتحاد الاوروبي بلغ 235 مليوناً خلال آخر 4 سنوات”، مشيراً إلى أن “الاتحاد الأوروبي أولى اهتماماً كبيراً باتفاقيات التجارة الحرة”، لافتاً إلى ان “محادثات عقد اتفاقات جديدة، بدأت مع كل من استراليا ونيوزيلندا”.
وتطرق يونكر إلى العوائق التي تشوب العلاقات الاقتصادية القائمة بين الاتحاد الأوروبي والصين، قائلاً “الصين تستسثمر في دول الاتحاد الأوروبي بأريحية تامة، لكن المستثمرين الأوروبيين يواجهون مشاكل حقيقية عندما يريدون الاستثمار في الصين”.
وفيما يخص التطورات السياسية في دول الاتحاد الأوروبي، أفاد يونكر أنّ “الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي جرت في بلدان مثل هولندا والنمسا وفرنسا، أظهرت تراجع اليمين المتطرف”، داعياً إلى “وجوب أخذ التدابير للحد من تأثير اليمين المتطرف على الناخبين الأوروبيين”.