#adsense

محفوض رداً على “الأخبار”: ما المصلحة من نشر أخبار تنقصها الدقة وخالية من الحقيقة؟

حجم الخط

ردّ منسق “القوات اللبنانية” في طرابلس – الميناء فادي محفوض على جريدة الاخبار والكاتبة ليا القزي وما اوردته في المقال الذي نشرته في الصحيفة بتاريخ 23 ايلول 2017، مستغرباً عنوان المقال، وأوضح ان للقواتيين في طرابلس والميناء أملاك وأرزاق ومحلات واراض ٍ مثلهم مثل باقي أهل طرابلس ولا أحد يستطيع ان يمنعهم من دخولها ولا هم واقفون على أبوبها بل هم من نسيج المجتمع الطرابلسي و الميناوي.

وتابع، عبر صفحته الخاصة على “فيسبوك”، “أجدادنا وأباؤنا يرقدون بسلام في ارض طرابلس ونحن وأبناؤنا نتنشق عطر هوائها المثقل بعطر زهر الليمون، #نحن_هنا، نحن ابناء طرابلس شاء من شاء وأبى من أبى، ترعرت في القبة بالقرب من مدرسة الأميركان وكبرت في شارع مار مارون والمنلا وشارع الكنائس، نعيش في طرابلس مدينة التنوع والفكر والعلم. إحتضنت طرابلس كبار المفكرين والسياسيين وهي غنية بتنوع افكارها وثقافتها وليست حكراً على أحد”.

وتطرق محفوض لبعض ما جاء في المقال في موضوع إغتيال الشهيد الرئيس رشيد كرامي، طالباً من الكاتبة “ليا القزي” بان تقوم بدورها كصحافية وتتقصى حقيقة ما جاء على لسان النائب خالد الضاهر بما يخص هذه القضية واتهامه لبعض الضباط السوريين في إغتيال الرئيس رشيد كرامي فربما تساعدنا في معرفة الحقيقة، و لكن على ما يبدو انها لا تريد ان تقرأ و تسمع إلا ما يناسب مصالحها وغرائزها، موضحاً “نحن كقوات لبنانية غير معنيين لا من قريب ولا من بعيد بهذه القضية كما اننا لا نعترف بأي من الأحكام الصادرة في تلك المرحلة، معللاً ذلك بأنها صدرت بظل الهيمنة السورية على القضاء اللبناني فكلنا يعلم كيف كانت تركب الملفات وكيف كانت تتم التحقيقات وتجهز للقضاة من اجل إتخاذ القرارات بما يناسب مصالح النظام الحاكم في سوريا وممثليه في لبنان وهذا ليس رأينا الشخصي بل بشهادة منظمات عالمية لديها الكثير من الصدقية والشفافية مثل Human Rights Watch و Amnesty International الذين اصدروا بيانات تبين عدم شفافية المحاكمات لما ينقصها من ادلة و براهين.”

كما استشهد محفوض برأي دولة الرئيس عمر كرامي بالنظام القضائي العضومي آنذاك، حين انتقده بقضية موقوفي الضنية، فالسلطة القضائية نفسها هي التي حققت واتهمت الدكتور جعجع وموقوفي الضنية في حينها، مستغرباً كيف يمكن إتهام الدكتور جعجع في القضية و قبول الرئيس عمر كرامي تسميته وزيراً مرتين في حكوماته بعد الطائف؟ و كلنا يعرف صفات الرئيس كرامي رجل العزة و الكرامة و العنفوان”.

وأضاف محفوض: “استكتروا علينا توزيع بعض المساعدات على أهلنا بطرابلس”، نعم نحن في إتصال مباشر مع أهلنا في طرابلس، نعرف حاجاتهم وعلينا تجاههم واجبات، وتوزيع بعض الحصص الغذائية هو عمل محبة نقوم به من صميم احساسنا بمعاناتهم ووجعهم و نتمنى ان تكون لنا قدرة أكبر لخدمة عدد أكبر من أهل طرابلس و الميناء”.

وطالب الصحافية “ليا القزي” بأن تسال من تلقى المساعدات إن كنا طلبنا منه ان يبدل موقفه السياسي أو أن يبشر بما قمنا به تجاهه، فنحن لسنا كغيرنا ولن نكون، نحن نحترم الإنسان ونحافظ على كرامته وعزته، ولسنا من هؤلاء الذين يحجزون بطاقة هوية من تلقى أي مساعدة لإستعمالها يوم الإنتخابات”.

أما بالنسبة لزيارة الوزير حاصباني، لفت محفوض الى ان وزراء “القوات” يزورون كل المناطق اللبنانية وهم يلقون كل الترحيب والمحبة حيثما حلوا، و هذا بشهادة خصومنا في السياسة، ونحن نفتخر بهم وبعملهم وبإنجازاتهم.

وأردف: “غير صحيح ان هناك اعتراضات على ترشيح الاستاذ “إيلي خوري” من رفاق لنا في طرابلس، فانا و جميع هيئة المكتب كما باقي أعضاء المنسقية متمسكين بهذا الترشيح و داعمين له بكل ما لنا من قدرة.” كيف لا؟ و تحقق حلمنا بان يكون المقعد الماروني في طرابلس لأحد ابنائها، فالرفيق “إيلي خوري” هو ابن القبة وصاحب خبرات وكفاءات عالية في العمل السياسي والمؤسساتي وهذا ما يزيدنا تمسكاً به وبقرار الحزب.

و بسؤاله عن موضوع ترشيح منسق الضنية، إستغرب الأمر لأن الموضوع لم يطرح بالأساس وإن وجد فهو يعالج داخلياً ضمن الأطر الحزبية الصحيحة، وكان جازماً بان لا إعتراض على شخص خوري من أحد ولا أظن ان ما جاء في المقال يمت للحقيقة بصلة بدليل ان الكاتبة لم تتمكن من التواصل مع منسق المنية – الضنية لتبيان الحقيقة.

و ختم ما مصلحة جريدة الأخبار والكاتبة “ليا القزي” من نشر أخبار تنقصها الكثير من الدقة وتخلو من الحقيقة؟ فعمل الصحافي يجب أن يكون بناء الجسور وفتح أقنية للحوار بين وجهات نظر مختلفة ومتناقضة، فهكذا تبنى الأوطان وهذا هو عمل الصحافة. أما ان تطل علينا الصحفية كل فترة من الزمن كي تعيد إشعال نار المآسي الدفينة في النفوس فهو برأي عمل شيطاني بعيد كل البعد عن عمل الصحافة الحرة، إلا اننا نتمنى لها أن تتقبل يوما ً ما الرأي الآخر في الوطن والتواصل معه بمحبة ترضي الله”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل