
أيد النائب أحمد فتفت المواقف الأخيرة لوزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، مشيدًا بالوضوح السياسي الذي أظهره خلال هذه المرحلة الحساسة جدا، ومؤكدًا أن لا أحد يستطيع جر لبنان إلى المحور الإيراني-السوري.
وبعد لقائه المشنوق في وزارة الداخلية قال: “البعض يظن أنه بأساليبه المختلفة، من خلال التخويف من التوطين، يمكنه فرض التطبيع مع النظام السوري تحت عنوان جر لبنان نهائيا إلى المحور الإيراني-السوري”.
وشبه فتفت إثارة موضوع التوطين بإثارة الخوف من التكفير وحملات التخوين، مشددًا على أن كل اللبنانيين متفقون على أن لا توطين، وداعيًا إلى ترك هذا الموضوع جانبا.
وأضاف: “باستطاعتهم أن يحلموا، لكن هذا ليس واردا إطلاقا، فنحن نلتزم خطنا العروبي وليس واردا أن يفرضوا علينا بأي طريقة أي توجه غير التوجه الأصلي لكل القوى السياسية المؤمنة بالسيادة والعروبة، والتي تلتزم النأي بالنفس عما يجري في الداخل السوري”.
وختم: “كان يفترض ألا تقبل الحكومة بزيارة وزيرين منها لسوريا، لأن بيانها الوزاري واضح وهو يصر على النأي بالنفس، وأي طرف يخرج عنه فهو يخرج عن البيان الوزاري ويوجه إهانة إلى الدولة اللبنانية وإلى المجلس النيابي الذي أعطى ثقته بناء على البيان الوزاري، والوزير المشنوق أشار إلى هذا الموقف بوضوح في تصريحه الأخير من دار الإفتاء”.