
قالت مصادر مراقبة لـ”الجمهورية”: “انّ الامتعاض من لقاء باسيل – المعلم جدّي لأسباب عدة، أبرزها انّ وزير الخارجية جبران باسيل ليس بوزير عادي، بل لديه صفة سياسية وديبلوماسية وليس صفة تقنية. ولقاؤه نظيره السوري وليد المعلّم “شرعي” حَظي بغطاء عمّه رئيس الجمهورية ميشال عون المشرف العام على السياسة الخارجية، خلافاً لزيارة وزراء الى دمشق التي سَحب مجلس الوزراء الغطاء الرسمي عنها”.