.jpg)
يبدو أن رئيس الحكومة سعد الحريري قرر عدم غض الطرف والتغاضي عن تداعيات “التطبيع” مع النظام السوري، على إثر لقاء وزير الخارجية جبران باسيل مع نظيره السوري وليد المعلم، على هامش أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة الاسبوع الماضي.
وأتى رد الحريري على لسان وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق الذي اعتبر أن “لقاء باسيل بالمعلم يشكل اعتداء سياسياً على موقع رئاسة الحكومة”، ووصفه بأنه “مخالفة للتسوية السياسية وللبيان الوزاري الذي نص على النأي بالنفس”، مشدداً على “أننا لن نقبل به في أي ظرف من الظروف وسنواجهه بكل الوسائل”.
ولم يكتف المشنوق بالهجوم على لقاء باسيل-المعلم كلاميا، بل صعد وأبلغ دوائر القصر الجمهوري في بعبدا اعتذاره عن مرافقة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في زيارته المقرَّرة اليوم إلى فرنسا.
وربطت مصادر متابعة بين اعتذار المشنوق وهجومه على لقاء نيويورك، قائلة: “الرئيس الحريري لن يسمح بأي شكل من الاشكال بالتطبيع مع النظام السوري ولو كلفه ذلك تعطيل الحكومة من الفريق الآخر أو حتى فرط عقدها”.