النائب جعجع: لإعداد العدة لدعم المهندس جوزيف إسحق في الإنتخابات النيابية

برعاية نائبي منطقة بشري ستريدا جعجع وإيلي كيروز، أقام مكتب “القوات اللبنانية” في بلدة حصرون حفل عشائه السنوي في صالة مطعم رأس النبع بحضور النائب ستريدا جعجع، مرشح “القوات” في القضاء النقيب جوزيف اسحق، رئيس إتحاد بلديات القضاء ايلي مخلوف ورؤساء البلديات والقيم البطريركي في روما الخورسقف طوني جبران وكهنة البلدة والمخاتير، ومنسقو “القوات” في كافة قرى القضاء ورؤساء المراكز وحشد من القواتيين.

استهل الحفل بانشيد الوطني اللبناني ونشيد “القوات اللبنانية” وقدمت له باميلا زيبارة ثم القى رئيس مركز حصرون ادوار هندية كلمة رحب فيها بالحضور، مثنياً على التعاون الوثيق بين نائبي بشري والبلديات وبخاصة بلدية حصرون والنقيب اسحاق ومركز القوات اللبنانية، ثم ألقى رئيس البلدية المهندس جيرار السمعاني كلمة اكد فيها ان حصرون البطاركة والعلامة السمعاني ترحب بضيوفها.

وقال: “هنا حصرون هنا البطاركة هنا العلامة السمعاني، هنا التاريخ، ونحن هنا …. للمستقبل. بأيار الـ2016 وعدنا وحطينا رؤيتنا لأحلى وردة بالجبل حصرون، واليوم بعد أقل من سنة ونصف من التخطيط والتعب والجهد والتنفيذ وفينا، وفينا “لأنو نحنا قوات والقوات دايماً وفية لشهدائا لأهلا ولولادا ولوعودا.  وفينا لأننا  مؤتمنون على إرث حصرون الكبير الذي كتب أجدادنا بعرقهم عظمائنا بفكرهم مناضلينا بإلتزامن. وفينا لأننا نحن رفاق سمير جعجع، هذا القائد الذي مهما إشتدت الصعوبات عليه زاد تمسكه ووفائه لقضيته. وفينا لأننا تعلمنا الوفاء من سيدة بأحلك الظروف وأصعب المواقف بقيت وفية للحكيم وللقضية. ألف تحية للنائب ستريدا جعجع. وعدنا ووفينا وعادت حصرون على الخارطة السياحية ومعاً عادت حركة الإصطياف لوردة الجبل.

وعن العمل البلدي، أشار الى ان “عملنا البلدي ليس عمل روتينيي مقتصر على حائط من هنا أو قناية من هناك، عملنا هو فعل تشاركي بين كل فئات مجتمعنا ومن أجل هذا أصبح عندنا لجنة للمرأة لا تهدأ ومجلس بلدي شبابي كله حياة ونشاط وحيوية، وهكذا أشركنا أهلنا بحلقات حوار وورش عمل وتدريب ومحاضرات نوعية ونشاطات ترفيهية وثقافية. هكذا إستنهضنا قوانا ومنن أجل هذا نحن اليوم خلية عمل لا تهدأ ولا ترتاح”.

وعن بئر الماء الجديد قال: “أما الإنجاز الأكبر الذي نحتفل به اليوم، وبعد معاناة أهلنا بحصرون لأكثر من 20 سنة هو بئر المياه. هذا البئر الذي كان حلم لضيعتنا وتحقق برغم الكثير من العراقيل. تحقق لأننا أخدنا القرار والمخاطرة ولم ننتظر كل الروتين الإداري القاتل. تحقق بسواعد شبابنا تحقق بتمويل جمعية حصرون الخيرية في سيدني. من هنا أريد أن أوجه لهم تحية وأقول “إيد بإيد لح نعمّر حصرون ولح نردا أحلى وردة بالجبل”. من الضروري أن تعلموا أن إيجاد مصادر مياه ليس مسؤولية البلدية هذه مسؤولية مصلحة المياه التي أصبح لها أكثر من عشرين سنة تبيعنا مياهنا دون أن يكون لدينا مياه. لكن نحن كقوات عملنا لا يكون محصوراً بمسؤولياتنا المباشرة، لكن نحن عملنا يكون بناءً على حاجات أهلنا وتطلعاتهم  فكيف إذا كانت هذه الحاجة هي المياه التي هي أساس الحياة. هكذا كنّا إيام الحرب …  وهكذا سنستمر”.

وعن ترشيح القوات اللبنانية لإبن حصرون المهندس جوزيف إسحق قال: “هنا حصرون، هنا القوات اللبنانية. ومن هنا مرشح القوات لإنتخابات 2018 النقيب جوزيف إسحق، ومن هنا في أيار ال2018  نريد أن نؤكد في صناديق الإقتراع أن حصرون داعمة لخيار القيادة، هذا الخيار التاريخي الذي أكدت فيه قيادة القوات أن المعيار الوحيد لإنتقاء مرشحينا هو الكفاءة وإلالتزام والإيمان في القضية. نقيب، حصرون معك ومع القوات. هذه السنة الإنتخابات مختلفة، هذه السنة كل صوت له قيمته، ليس في قضاء بشري المحسوم، ولكن في الأربعة أقضية الثانية. قدرة التغيير موجودة عند كل واحد منا، شاركوا بكثافة في الإنتخابات وصوتوا للناس النظيفة، للناس التي لديها مشروع واضح. وكما قال الحكيم “ب 8 نواب خربنا الدني كيف إذا كان عنا 16″؟  في النهاية أقول: أن القوات اللبنانية ليست حزب تقليدي، القوات لا تسعى لتصل الى السلطة لخدمة جماعتها خلافاً للقانون، القوات هي ثورة، ثورة على المخالفات والتعديات، ثورة على التنفيعات والزبائنية والمحسوبيات، ثورة على الإهمال وعدم الكفاءة وقلة الإنتاجية، ثورة على الفساد بكل أشكاله. هكذا نوابنا … هكذا وزرائنا …. هكذا نحن، وهذه هي القوات”.

ثم ألقى منسق “القوات اللبنانية” في المنطقة المهندس جوزيف إسحق كلمة قال فيها: “تتوجون اليوم بحضوركم هذا اللقاء السنوي في حصرون، وبوجودكم لن أتكلم في السياسة بل سأستعرض أمامكم وأمام أهلي جميعاً وقائع أثرت على مجرى حياتي فمنذ أبصرت النور في هذه المنطقة ورثت عن أهلي محبة الآخر والتمسك بالحرية لأنطلق بعدها للإنخراط في الفرسان والطلائع ومن بعدها في وقف حصرون بتشجيع من المونسنيور عبد الله السمعاني أطال الله بعمره، ولأنني في مطلع شبابي تأثرت بشخص الدكتور سمير جعجع وبثورته على الإقطاع ورؤيته السياسية الواضحة إندفعت بكل قناعة لتأييد القوات اللبنانية وإلتزمت بها لما لها من مواقف وطنية وتضحيات ساهمت في الحفاظ على لبنان الدولة والمؤسسات في السلم كما في زمن الحرب، وتابع : تمرست في  حس المسؤولية والتعاطي الإيجابي في المجتمع مروراً بإنتخابي عضواً في مجلس بلدية حصرون، ومن عضوية مجلس نقابة المهندسين في الشمال الى نقيب للمهندسين، ومن مسؤول عن مهندسي الشمال في القوات اللبنانية الى منسق المنطقة، واليوم لي الشرف الكبير بأن يختارني الحزب مرشحاً في الندوة البرلمانية. كل هذه الأحداث طبعت حياتي ولم تكن لتحصل لولا محبتكم ووجودكم الى جانبي. وأنا الذي عشت كل التحولات التي طورت المنطقة ونقلتها من مرحلة إجتماعية الى مرحلة أخرى ومن مرحلة سياسية الى مرحلة أخرى ومن مرحلة إهمال الى مرحلة إنمائية مميزة، بدأت عند إنتخاب النائبين ستريدا جعجع وإيلي كيروز. وكان لي الشرف أن أكون من عداد فريقهم لأدرك معنى التعب الدؤوب الذي يقومان به وبخاصة ما تقوم به ستريدا للوصول بالمنطقة الى ما وصلت إليه من طرقات وكهرباء وماء ومستشفى وبيت الطالب وغيره وغيره”.

وأردف قائلاً: “أستعرض كل هذه المراحل والتفاصيل لأشهد أمام كل الرفاق أن حزب القوات اللبنانية لا يميز بين شخص وآخرإلا بقدر الكفاءة والإلتزام، وطبعاً، من هنا أؤكد لكم أن على كل واحد منا أن يلتزم بالمسؤولية التي منحنا إياها الحزب لحظة إنتسابنا الى القوات اللبنانية متعهدين متابعة المسيرة التي وصلنا إليها مع الحكيم والذي لن يتكرر أشخاص من أمثاله أقله في الزمن المنظور، ليخلق لنا آفاقاً لنصل الى حيث وصلنا، وأؤكد أن العمل الإنمائي والإجتماعي والنهوض بالمنطقة لم يكن ليحصل لولا التعاون الوثيق بين نائبينا ورئيس إتحاد البلديات ورؤساء البلديات والمخاتير ومنسقية المنطقة ورؤساء المراكز.

مهما قلت لن أفي هذا اللقاء حقه، ولكن إسمحوا لي أن أحيي أرواح شهداء القوات اللبنانية الذين شكلوا حافزاً أساسياً لنا لنبقى ونستمر مقاومةً في زمن السلم من أجل النهوض بلبنان دولةً ومؤسسات وخير دليل على مسيرة النهوض التي تعتمدها القوات اللبنانية عمل وزرائنا ونوابنا في الدولة. وفي الختام أشكر الدكتور جعجع والنائبين ستريدا جعجع وإيلي كيروز على ثقتهم. كما أشكر رئيس البلدية الرفيق جيرار السمعاني وأعضاء المجلس ورئيس مركز حصرون إدوار هندية ولجنة المرأة وطلاب القوات اللبنانية وشباب المجلس البلدي على كل الجهود التي يبذلونها من أجل النهوض بالبلدة عبر تعاونهم الدائم والتي بذلوها من أجل إنجاح هذا اللقاء”.

كلمة الختام كانت للنائب ستريدا جعجع وجاء فيها: “لقاؤنا في حصرون هذا العام، يختلف عما سبق، الفرحة هي تحقيق الوعد الذي أطلقه الحكيم بترشيح إبن المنطقة نقيب المهندسين السابق في الشمال المهندس جوزيف إسحق الى النيابة لتمثيل جبة بشري. وهي خطوة كبيرة ورائدة تشهدها منطقتنا، وتؤكد للقاصي والداني موقف القوات اللبنانية في تعاطيها مع أبناء الجبّة، الذين وقفوا الى جانب القضية والحكيم في أحلك الظروف ومن دون حسابات صغيرة وضيقة. وإسمحوا لي هنا وأطلب من الجميع ان يسمع كيف وصلنا على ترشيح النقيب جوزيف إسحق، بعد الإنتخابات النيابية لمسنا إيلي كيروز وأنا من الحكيم أنه يحب أن يشرّك أهل القضاء بشري والجبة بالقرارات السياسية الكبيرة والمحلية، إختلينا إيلي كيروز وأنا وبالمناسبة أريد أن أوجه له تحية كبيرة جداً للرفيق إيلي كيروز من حصرون وأقول له بأنه علمنا النضال والإلتزام بالقضية الكبرى ويعلمنا اليوم الإلتزام بالقرار الحزبي وتنحيه لرفيقنا جوزيف إسحق. إختلينا إيلي وأنا في يسوع الملك في الـ2009 وسألنا كيف نشرك أهل المنطقة أكثر؟ تبين لنا أنه يوجد إستحقاق إنتخابي في الـ2010 له علاقة في الإنتخابات البلدية وأخذنا قرارنا بترشيح حبيب قلبنا إيلي مخلوف على رئاسة الإتحاد ونمثل بقاعكفرا بقوة أكثر، وبعد الإستحقاق أخذنا أن نمثل حدشيت أكثر بترشيخ المختار الموجود الآن معنا أهلاً بك المختار فارس، رئيس عن لجنة المخاتير في المنطقة وفيما بعد وصلنا وقلنا سوف يكون ممثلنا النقيب جوزيف إسحق عن الندوة البرلمانية إنشاء الله وكان على أساس في إنتخاب ال2013 ولكن ستحصل في ال2018.  جوزيف إسحق أيها الأهل الأحبة إبن حصرون، هو مناضل في صفوف القوات اللبنانية بإيمان وصدق، هو نموذج يثبت أن القوات اللبنانية وفيّة لكل من يعمل ويكدّ ويتعب فيستحق أن يكون في مواقع متقدمة”.

وتابعت: “من هنا، أدعوكم يا أبناء حصرون كما أدعو جميع الأهل في المنطقة الى المباشرة في العمل منذ الآن وإعداد العدة لدعم جوزيف إسحق في الإنتخابات النيابية المقبلة. ليس لأنه إبن بلدة حصرون فحسب، بل لأن عمره في النضال خمسة وثلاثون عاماً. سلام كبير وحار وخاص لكم جميعاً من الحكيم، فبإسمه وبإسمي أعيّدكم وأهنئكم فرداً فرداً في هذا العيد المجيدعيد ما لابا شفيع البلدة. أما بعد، ففي حصرون يتقدم الإنماء فيها أسوة بباقي قرى وبلدات المنطقة، وفي الواقع، لقد تمكنـّا من تنفيذ عدد من المشاريع في هذه البلدة منذ 12 عاماً وحتى اليوم وهي :

بتمويل من الصندوق الكويتي للتنمية، نفذ مشروع قنوات الري 150.000$ المساهمة بتأهيل حديقة عامة 5000$، تنفيذ بركة مياه للري بتمويل من إتحاد البلديات 200,000$، تأمين التعويضات للأهالي بعد إنهيار البركة بأسرع ما يمكن 300,000$، إعادة تأهيل البركة بتمويل من إتحاد البلديات 50,000$، تنفيذ مشروع قنوات الري مع القساطل بتمويل من وزارة الطاقة 485,000$، تحويرة حدث الجبة – حصرون – بزعون 17,800,000$، تأمين الإسفلت للبلدة كلما حصلنا على حصة للمنطقة، وبذلك يكون المجموع العام لقيمة المشاريع المنفذة 18,990,000$”.

أما المشاريع التي ستنفذ لاحقاً فهي التالية:

مشروع حفر بئر مياه بتمويل من وزارة الطاقة 150,000$، مشروع حفر بئر مع خزانات وشبكة جديدة لمياه الشفة، بتمويل من الصندوق الكويتي للتنمية 2,500,000$، مشروع الصرف الصحي للبلدة بتمويل من “الوكالة الفرنسية للتنمية من خلال” محطة على القصب وأخرى ميكانيكية 4,000,000$، فيكون مجموع المبالغ: 6,650,000$”.

وختمت كلمتها قائلة: “ما عرضناه هو جزء من واجباتنا وطموحاتنا تجاه حصرون كما تجاه جميع بلدات وقرى جبّة بشري بأسرها من دون تمييز، حيث الإنماء له الأولوية، ومن خلال تكريس صمودنا وتجذرنا في أرضنا. وبالمناسبة أريد توجيه التهنئة لرئيس بلدية حصرون المهندس جيرارالسمعاني ولجميع أعضاء المجلس البلدي على نشاطهم وآدائهم في خدمة البلدة، وهذا هو المطلوب أي العمل في ذهنية منفتحة مع جميع أبناء البلدة. كما أشكرهم على سعيهم مع “جمعية حصرون الخيرية” في سيدني – أستراليا لتنفيذ بئر المياه الذي موّلته. والشكر الكبير لكافة أعضاء هذه الجمعية على تبرعهم بتكاليف هذا البئر التي بلغت حوالي 63,000$. وبما أن العمل البلدي هو إستمرارية فتحية الى الرفيق لابا عواد الرئيس السابق للبلدية، والتحية لروح المرحوم إميل فرح الرئيس الأسبق للبلدية أتمنى وأطلب من الرب أن تزهو حصرون بكم ومعكم دائماً بالفرح والأعياد. يبقى أنه ما زال أمامنا عمل كثير، فكما نحن نسعى للقيام بواجباتنا أتمنى على كل منكم أن يقوم بما عليه من أجل حصرون والمنطقة وليكن لديكم الإيمان الثابت بأنه مهما إشتدت المصاعب وتعقدت الظروف يجب أن نتخطاها معاً بكل ثقة وعناد وبعد نظر، وبإلتزامنا بقضيتنا التي هي قضية الحق والإنسان والعيش الحر الكريم. فإلى مواعيد جديدة ننتصر فيها معاً على جميع التحديات، لنقول دائماً نحن هنا وسنبقى هنا.عشتم، عاشت حصرون  ومنطقة بشري، عاشت القوات اللبنانية، عاش لبنان”.

 

 

Lebanese Forces Photos

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل