#adsense

تبرير قاسم غير موفّق… محفوض من معراب: لقاء باسيل-المعلم نتيجة غمز من “حزب الله”

حجم الخط

استقبل رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع في معراب رئيس حركة “التغيير” إيلي محفوض، في حضور رئيس جهاز الإعلام والتواصل في الحزب شارل جبور.

عقب اللقاء، قال محفوض: “في موضوع اللجوء السوري، عاد نظام الأسد يستعمل ورقة هذا اللجوء تحت ذريعة أنه إذا أردتم أيها اللبنانيون أن تحلّوا هذه المشكلة يجب أن تتحاوروا معي، وقد لمستُ من الدكتور جعجع أن “القوات اللبنانية” حاسمة وجازمة في رفض التنسيق مع نظام الأسد، ولكن السؤال المطروح: الى أين ستصل الأمور؟ والجواب هو أن كل الاحتمالات مفتوحة، وبالطبع لا مسايرة ولا مساومة في التعاطي مع النظام السوري وهذا الموقف ينسجم مع موقف أكثر من فريق وفي مقدمتهم موقف تيار المستقبل”.

وسأل محفوض: “هل ستُكمل الجماعة التي طرحت موضوع التنسيق مع نظام الأسد بما بدأته؟ ففي حال فكرت الاستمرار بهذا الموضوع، هناك أطر للمعالجة من داخل مجلس الوزراء لقطع دابر هذه المحاولات، وإن ذهبت لأبعد من ذلك ستُواجه بمواقف تصعيدية”.

وتابع: “لا أريد أن أقول إنّ هناك اصطفافاً بين 8 و14 آذار ولكن هناك فريق مؤيد وآخر غير مؤيد لنظام الأسد، ونحن طبعاً ضد أن يُكمل “حزب الله” بناء ترسانته على أنقاض الدولة اللبنانية ليُقيم له دويلة، وبالأمس لم يخجل الشيخ نعيم قاسم من طرح أنهم لا يزالون يؤمنون بإقامة دولة إسلامية في لبنان وتبريره اليوم غير موفق”.

ولفت الى ان “الانتخابات النيابية المقبلة سوف تحصل في ظل سلاح “حزب الله” وهيمنته والاستعلاء الذي يمارسه داخل وخارج مجلس الوزراء، وأعتقد أن الاجتماع الذي حصل بين وزير الخارجية اللبنانية جبران باسيل والوزير وليد المعلم ليس قراراً من باسيل بل جاء نتيجة نوع من الغمز من قبل “حزب الله”، وأشك أن يتكرر هذا الأمر”.

ورأى محفوض أن “ما يجري هو عملية إرباك للحكومة وإحراج للرئيس سعد الحريري وكأنه يُطلب منه الانتقال الى موقعية أخرى والتي تعني تهديم لبنان وانتهاء فكرة 14 آذار التي تتمحور حول سيادة لبنان واستقلاله”.

وفي موضوع سلسلة الرتب والرواتب، أشار محفوض الى أن “كل الضرائب التي فُرضت جاءت نتيجة لجان ومتخصصين أقروا هذا الموضوع، ولكن يجب أن تتم مراقبة وضبط الحدود وعمليات التهريب والكسارات ومراقبة الجباية، إذ لا يجوز أن تتم جباية الضرائب في كسروان وبشري والقبيات بينما هذا الأمر لا يحصل في الضاحية وبعلبك، في الواقع يجب على الحكومة أن تقوم بكل هذه الخطوات ولكن الحكومة محكومة للأسف وهي لا تحكُم فعلياً، وأنا أدعو هذه الحكومة الى ترشيد الإنفاق إذ لا يجوز أن نشهد على سبيل المثال لا الحصر سفرات بأعداد هائلة الى الخارج مع ترف، كما أدعوها الى ضبط مرفأ بيروت والمطار والحدود البرية. وهنا أقول إن جزءاً من الحلّ يكمنُ في القرار الدولي 1701 إذ حين نضبط حدودنا يمكننا ضبط ليس فقط المديونية والمالية العامة بل اللعبة الأمنية في لبنان، باعتبار أن الاقتصاد في لبنان مرتبط بالأمن أيضاً”.

من جهة أخرى، التقى جعجع وفداً من جمعية “أبناء كفريا” في حضور منسق “القوات اللبنانية” في صيدا الزهراني إدغار مارون ورئيس مركز كفريا جورج أبو زيد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل