
التراشق بين قوى الحكم مستمر على خلفية لقاء وزير الخارجية جبران باسيل بنظيره وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم ، في أروقة الأمم المتحدة في نيويورك، ومن وراء اللقاء مسألة التطبيع والتنسيق مع النظام السوري التي يصر عليها فريق رئيس الجمهورية مدعوماً من “حزب الله” ومن خلفه إيران ، فيما ملف الإنتخابات المبكرة يضغط بدوره على رئيس الحكومة وتياره المحتقن والمغلوب على امره.
ولا تخفي أوساط سياسية مطلعة لصحيفة “القبس” الكويتية، خشيتها بأن يكون التضييق على حكومة “إستعادة الثقة” قد بدأ من باب الإحتجاجات الشعبية والأزمات الاقتصادية، لا سيما على الرئيس الحريري بعد رفضه المطلق لأي تنازلات في مسألة التنسيق مع سوريا، وإعلاء سقف الانتقادات للوزراء الذين يخالفون هذا التوجه.
وبعدما اشيع عن تلويح الحريري بالإستقالة خلال اليومين الماضيين، اعتبر وزير الداخلية نهاد المشنوق، أمس، أن هناك مبالغة بالقول ان هناك خطراً على إستقرار الحكومة.