#adsense

بالفيديو والصور: بإمضاء لبناني… “now me” يحافظ على خصوصيتي

حجم الخط

من كثرة ما تسابقنا على اقتناء التكنولوجيا وخوفاً من أن نكون خارج سرب العولمة وأن نغدو غرباء عن قرية كونية حُكمت بالإنفتاح والتطور المستمر والمتسارع، أمسى الفرد شاخصاً أمام اللوحات الإلكترونيّة يتصفح ويشارك بياناته مع مستخدمي الشبكة عير مواقع التواصل الإجتماعي.

مواقع خلقت اطاراً ومفهوماً جديداَ للتواصل الذي تسعى اليه غريزة الإنسان وفطرته بحيث أنّه في بحث دائم عن جماعات للعيش من ضمنها حرصاً منه على بقائه.

لكن هذه المواقع شغلت صلب حياتنا اليوميّة، فتصفحنا حساباتنا اليوم وأعدنا الكرة غداً وبعد غد… من دون إدراك أن الوقت قد مر، وقد لا نبالغ إذا قلنا “أضعنا الوقت”. قطعاً قولنا يحمل القليل من المبالغة فلا ننسى تأثير مواقع التواصل الإجتماعي الإيجابي على مجتمعاتنا ودورها في تحريك الشعوب للثورة، إلاّ أنّنا لن نغض الطرف عن مساوئ هذه المواقع التي استخدمت بياناتنا الشخصية لأغراض تسويقية وعلى رأسها فيسبوك وإن ضمنيّاً كل التطبيقات ذات شعار التواصل الإجتماعي تحمل الجينات عينها مع بعض المميزات. هي لا تقف عند هذا الحدّ فقد خزنت بياناتنا الشخصية في نسخ احتياطيّة داخل مركز البيانات (datacenter) التابع لغوغل، فلا يظنَنَّ أحد أنه وإن استعان بزر الـ”محو” (delete) يكون قد مسح ماضيه: كل كلمة، كل صورة، كل فيديو يضاف إلى تلك البيانات المخزنة التي وصل حجمها عام 2012 إلى 2.7 زيتابايت، والتي وازت ما بين العام 2003 و2004، أي قبل ثلاث إلى أربع سنوات من انفلاش مواقع التواصل الإجتماعي، ما أنتجته البشرية من معلومات منذ بداية التاريخ وحتى بدية القرن الواحد والعشرين. فكم بالحري حجم البيانات التي خزنت خلال الـ12 سنة الماضية؟

نحن لسنا بضحايا مواقع التواصل الإجتماعي، وهي لم تستبح عالمنا لو لم نأذن لها ونسمح لأنفسنا بأن تخسر خصوصيتها.

جملة من الإشكاليات تُطرح، أولها إشكالية إجتماعيّة، وثانيها الخصوصيّة وتكر السبحة لتصل بالبعض إلى تطرح الإشكاليّة التالية: هل ما زال الإنسان يتواصل أم يكتفي بالتلقي؟

إنّ الخسارة التدريجيّة لخصوصيتنا على مواقع التواصل الإجتماعي لم تبلغ ذروتها وإن تساءل البعض عن كيفية المحافظة على ما تبقى منها يأتيه الجواب في  تطبيق”Now Me”.

يعود أصل التسميّة إلى “أنا الآن” أي أنا الكائن في هذه اللحظة في هذا المكان؛ الأنا الحقيقيّة في ظرف مكاني وزمانيّ محددّ. التطبيق الذي ابتكره وأنجزه الشاب اللبنانيّ يوري تامر وفريق عمله يربط تسميته بالشرق الأوسط بالترجمة الإنكليزيّة “Middle East”.

المكان هو مفتاح هذا التطبيق الذي يسمح لكل الأفراد المتواجدين بمساحة جغرافيّة لا يتعدى قطرها الـ752 متراً أن يتواصلوا في ما بينهم من دون الحاجة إلى رقم هاتف أو إلى بيانات شخصية إذ يكفي أن يخلق المستخدم حساباً على تطبيق “Now Me” ويسميه ويرفقه بصورة من اختياره.

“Now Me” من التطبيقات التي تحافظ على خصوصية المستخدم وتأتي في خانة الشبكة الإجتماعيّة الخاصة (Private social network) كما أكّد تامر لموقع “القوات اللبنانيّة” الإلكتروني، معتبراً أنّ “الأشخاص ملت من غياب الخصوصيّة على التطبيقات التي تنشط عليها”.

وشرح تامر كيفيّة عمل “Now Me” قائلاً: “من مميزات التطبيق أن المحادثات تمحى بعد 3 ساعات تلقائيّاً، وهو لا يقدم خدمة تبادل الصور والفيديوهات كما لا يمكن تحفيظها على الهاتف”.

ورداً على سؤال حول ما إذا كان قطر عمل التطبيق يحدّ من رواجه ويعّد نقطة ضعف، عارض تامر الفكرة موضحاً أنّه “على العكس، فهذه نقطة قوة إذ لكل فرد الحريّة باستخدام التطبيق في المكان الجغرافي الذي يناسب مصلحته والذي يرغب من خلاله بالتعرف أو تبادل معلومات مع المستخدمين الحاضرين ضمن 1.5كلم”.

وشدد تامر على مفهوم التطبيق القائم على الحاضر، وعليه لا يسمح التطبيق بولوج المستخدم إلى الصور والفيديوهات المخزنة على الهاتف الخلوي الأمر الذي يعطي الإنسان مزيداً من الواقعيّة والحضور ويبعده عن الحسابات المزيّفة؛ فمواقع التواصل الإجتماعي الأخرى تتيح للمستخدم خدمة فتح أكثر من حساب واستخدامهم في آن واحد، الأمر غير مسموح على “Now Me”، إنّما لكل من استخدم هذا التطبيق الحريّة في تغيير اسمه وصورته بعد إلغاء الحساب الوحيد (reset the account) المفتوح قبل الشروع بأي عملية تواصل عبر “Now Me” .

التطبيق الذي يحلم صانعوه بالعالميّة بات متاحاً في متجر التطبيقات منذ 17 يوماً وضمّ 4400 مستخدم من العالم العربي وهي خطوة الألف الميل بمبادرة وتمويل اقتصر على تامر وشركائه.

هذا الفريق اللبناني الذي بادر على الرغم من العراقيل وغياب الدعم والتشجيع ونقص التمويل، لم يدع أيّاً من تلك الجدران تقف حاجزاً  امام إنجاز التطبيق على حد تعبير تامر، مضيفاً: “نحن كفريق منسجم عملنا وجهدنا لإنجاح هذا المشروع، فالعقول في العالم العربي والعقول اللبنانيّة على وجه الخصوص قادرة على الإبتكار والتفوق وحان الوقت لنكون رائدين وأن لا نكتفي باستيراد هذه التكنولوجيا من الخارج وكزّ الأفكار الأجنبيّة”.

وحثّ تامر الشباب اللبناني على عدم لعب دور الضحيّة مع أنه مدرك أنّ “المشاكل اليوميّة التي يعانيها المواطن اللبنانيّ كفيلة بتقييده وتهبيط معنوياته، أضف إلى ذلك أنّنا نسيئ إلى بعضنا البعض عند توجيه التعليقات”، داعيّا الجميع إلى التكاتف ودعم التطبيق بأكبر عدد ممكن من المستخدمين في لبنان والعالم العربي فالعالم.

https://youtu.be/9U5pAA67Ue0

 

لتنزيل  “Now Me” إضغط على أحد الرابطيين التاليين:

New chatting adventures await you!

 

Download NowMe for free & get connected with women and men around you!

 

3 easy steps: Choose a nickname, take a picture or video, discover who is around you & start your chatting session.

Install NowMe NOW!

For IOS users click on the below link:

https://itunes.apple.com/lb/app/nowme/id1264777139?mt=8

For Android users click on the below link:

https://play.google.com/store/apps/details?id=com.nowmeapp

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل