.jpg)
طالب خطيب المغدورة ريا الشدياق الدولة بتسليمهم القاتل “الذي ارتكب جريمته بكل برودة اعصاب وأكمل عمله وكأن شيئاً لم يكن”.
وقال: “نريد القاتل ونريد ان نأخذ حقنا بيدنا في ضيعتنا في مزيارة حتى يكون نوع من التعزية البسيطة لاهلها وأهلنا وشباب ضيعتنا، وحتى لا يذهب دم ريا هدراً، ونطلب من كل ضيعة في لبنان ان تقوم بالمبادرة التي قمنا بها وترحل السوريين لان بلدهم اصبح آمناً”، محذراً من النازحين السوريين لانهم قنابل موقوتة في بيوتنا.
وأضاف: “نطلب من الدولة ان تستجيب لمطلبنا وقد أُعذر من أنذر وسنصعد اذا لم نلمس أي تجاوب من أحد”.
وعن آخر مكالمة بينه وبين ريا قال: “كانت تطمئن على صحتي بعد خروجي من المستشفى وكانت “عتلانة همي”.
وطالب فرنسوا والد ريا من جهته، بحكم الاعدام للقاتل “في ساحة مزيارة وليس خارجها لانه أمر مرفوض”.
وقال: “مريم الاشقر قُتلت منذ خمس سنوات على يد وحش سوري، وحتى اليوم لم يُنفذ حكم الاعدام الذي صدر بحقه، ونحن لن نقبل ولن نسمح بان تطول القصة خمس سنوات لانهم يقتلوا اهلها كل دقيقة وكل ساعة وكل يوم، ولا شيء ممكن ان يوقف غضب الشارع الا الاعدام السريع للقاتل”.






