
اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش فصائل تقاتل جنبا الى جنب مع القوات العراقية بارتكاب انتهاكات خلال المعارك التي تخوضها ضد تنظيم “داعش”.
وغعتبرت مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش سارة ليا ويتسون أنه وفي الوقت الراهن، يبدو أن الحكومة العراقية استعانت بالجميع في هذه المعارك الأخيرة ضد داعش.
واضافت: “في الوقت الذي تحتاج القوات العراقية إلى كل مساعدة ممكنة، على الحكومة ألا تسمح للقوات المسيئة بانتهاز هذه الفرصة لارتكاب مزيد من الانتهاكات”.
واردفت: “القوات العسكرية العراقية تنصب نفسها مكان السلطات القانونية، فهي تؤدي دور المحقق، والقاضي، والجلاد مع المشتبه في أنهم عناصر “داعش”، مشددة على انه اذا أراد العراق أن يتميّز كدولة تخضع لسلطة القانون، عليه أن يسيطر على هذه القوات المسيئة”.
ولفتت المنظمة الحقوقية الى أنه على الرغم من التعهدات بعكس ذلك، كان رئيس الوزراء حيدر العبادي يسمح لفصائل الحشد الشعبي بدور أكبر ليس فقط في القتال ولكن أيضا في التدقيق الامني واحتجاز الأشخاص أثناء العمليات العسكرية.
ودعت هيومن رايتس ووتش السلطات العراقية الى التحقيق في كل شبهة بارتكاب جريمة ولا سيما شبهات التعذيب والتصفية والاختفاء القسري وغيرها من التجاوزات أيا كان الطرف الذي ارتكبها.