
ما إن حط رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع رحاله في السعودية، حتى أطلقت بعض الأبواق عنانها لتبشرنا بوجود امر عمليات ما لتحريك الساحة اللبنانية نحو المواجهة مع “حزب الله”، وأن هناك خلط أوراق على الساحة اللبنانية لتعطيل العهد.
وفي هذا السياق، أشارت مصادر مطلعة الى أنه من المعيب القول إن السعودية إستدعت رئيسي حزب “القوات” سمير جعحع والكتائب سامي الجميل، لأن السعودية تقوم بتوجيه الدعوات وفقاً للأصول والبروتوكول.
ويضيف المصدر لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، ان الزيارات إلى السعودية لن تقتصر فقط على جعجع والجميل، وهي متجهة لتشمل كافة قادة “14 آذار” كرئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط ورئيس الحكومة سعد الحريري.
وأردف المصدر: “المملكة العربية السعودية هي مملكة الخير، وهي لطالما كانت داعمة لسيادة لبنان واستقلاله، وهذا ما يربك الفريق الآخر المتمثل بمحور الممانعة”.
ولفت إلى أن من بقي 11 عاماً تحت الأرض معتقلاً، وقبل سنوات في النضال من أجل سيادة لبنان، ليس بحاجة لأمرٍ من السعودية ليواجه محاولات الممانعين، لفرض سيطرتهم على لبنان وتغيير هويته.
وأكد المصدر أن السعودية لن تترك لبنان تحت رحمة أنياب إيران و”حزب الله”، مضيفاً أن من يحاول إضعاف العهد هو من إنقلب وخان البيان الوزاري ومن يحاول ضرب التفاهم والجو الإيجابي داخل الحكومة بعد بمجيء العماد عون رئيساً، هو من يريد التطبيع مع بقايا نظام بائد وشبه حكومة سورية.
وختم المصدر: “السعودية لها دورها في المنطقة وهي تتصرف وفقاً لمعطيات تعلم بها من خلال علاقاتها بدول القرار، وإنطلاقاً من هنا فهي تدعم القوى السيادية في لبنان وتقف إلى جانبهم”.