
نظم مكتب جهاز تفعيل دور المرأة في المتن الأعلى بالإشتراك مع مكتب الجامعة الشعبية – جهاز التنشئة السياسيّة، لقاءاً سياسياً يوم السبت الواقع فيه 16 أيلول 2017 في تمام السّاعة الخامسة مساء في مركز “القوات اللّبنانيّة” في ترشيش.
ألقى المحاضرة مدير مكتب رئيس حزب “القوّات اللّبنانية” الأستاذ إيلي براغيد في حضور كلّ من الأمين العام المساعد لشؤون المناطق الرفيق جوزف أبو جودة، رئيس جهاز التنشئة السياسيّة في “القوات اللّبنانيّة” الرفيق شربل عيد، رئيسة جهاز تفعيل دور المرأة في “القوات اللّبنانيّة” الرفيقة مايا زغريني، منسّق منطقة المتن الأعلى في “القوات اللّبنانيّة” الرفيق جان أنطون، رئيس مصلحة النقابات الرفيق إيلي جعجع، رئيس مركز ترشيش الرفيق طوني بو طانيوس، بالإضافة إلى العديد من الرفاق والمحازبين.
استهلّ اللقاء بالنشيدين الوطني اللبناني والحزبي، ثمّ ألقت مسؤولة مكتب جهاز تفعيل دور المرأة في المتن الأعلى الرفيقة ميراي ماهر كلمة رحّبت فيها بالحاضرين وأكّدت على أهميّة دور الأحزاب في الحياة السياسية، بعدها ألقى الرفيق طوني بو طانيوس كلمة رحّب فيها بالرفيق براغيد.
بعدها استهلّ براغيد كلامه شاكراً القيّمين على اللّقاء في “البلدة البطلة ترشيش” لأنّ أبناءها قرّروا الإنخراط في الدفاع عن الوطن وعن القضيّة كما العديد من أبناء البلدات الأخرى وما بخلوا يوماً بتقديم شهداء وأبطال.
بعدها شرح أهميّة وجود الأحزاب ودورها في تنمية البلدان وأكّد أنّ حزب القوات اللّبنانيّة حصل على رخصة وجوده من دماء شهدائه وهذه الرخصة هي أبديّة ولا يمكن أن تُنزع منه، فهي أصبحت متجذرة في قلوب رفاقنا وفي أساس وجودنا وسوف تبقى إرثاً نحمله بأمانة لأولادنا، وأكّد في السياق عينه ان الوطن لا يبنى إلا بالتضحيات وبذلك أصبحت دماء شهدائنا الحقّة والشريفة أساساً لبناء لبنان.
ثمّ أكّد براغيد أنّنا كـ”قوات” لسنا حزباً بالمفهوم الكلاسيكيّ، لكنّنا مجموعة أشخاص قرّرنا أن نقف في وجه الغاصب وقرّرنا أن نلعب دوراً وجودياً كي نحمي أرضنا وعرضنا وهويّتنا وصمدنا واستمرّينا كحزب يسعى ليكون في السلطة بهدف قيام الدولة، لذلك على كلّ قواتي أن يعرف تاريخه ويعي حاضره ليبني مستقبله.
(1).jpg)
.jpg)

ومن جهة أخرى أشار إلى أنّ “القوات” هي مع قيام حياة حزبيّة فعليّة في لبنان لكن هذه الحياة الحزبيّة يجب أن يقودها أناس يملكون رؤية شاملة لكي يستطيعوا إيصال القضيّة الى برّ الأمان دون أن يحيدوا عن قناعاتهم ومبادئهم.
كما لفت براغيد في سياق كلامه عن الإنتخابات أنّ من مسؤوليّة كل منتسب أن يشارك في الإنتخابات لإيصال أكبر كتلة نيابيّة إلى البرلمان شريفة ونزيهة وعلى مستوى طموحات المواطنين، وبذلك يبدأ العمل الفعليّ لبناء الوطن الذي نحلم به، مؤكداُ أنّ “القوات اللّبنانيّة” عملت دوماً لتعيد هيبة الدولة وهذا ما ظهر في الإنتخابات الرئاسيّة “لأن ليس المهم من يرفع العلم، المهم أن يبقى العلم مرفوعاً” وهذا ما يقوم به وزراؤنا الذين يعملون على مواجهة الفساد والسرقات والصفقات قبل العمل على تأمين الخدمات.
وختم براغيد كلمته طالباً من الرفاق العمل مع رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع على بناء حزب قويّ مبني على ثلاثة أقانيم ثابتة وهي أولاً الإلتزام بقضيتنا، ببعضنا البعض وبقرارات الحزب، ثمّ المناقبيّة الحزبيّة ليس فقط داخلياً بل في كلّ موقع وجدنا فيه وبذلك كل من يرانا ويرى أعمالنا يدرك حقاً ما هي القوات اللّبنانيّة وما هو شرف خميرة “القوات” ونسيجها الإجتماعي فنصبح شهوداً أحياء للقوات والقضيّة أمّا ثالثاً فهو التفكير بالعقل المؤسساتي فنصبح أبناء قضيّة حقّة غير مرتبطين بأشخاص بل عاملين كأفراد، قطاعات، مصالح، أجهزة ومناطق خدمة لتحقيق رؤية الحزب وبناء الوطن.
وفي الختام، فتح المجال أمام الحضور للمناقشة وطرح الأسئلة.