
شرح رئيس جهاز التواصل والإعلام في حزب “القوات اللبنانية” شارل جبور، في اتصال مع “القبس”، خلفيات وأبعاد الزيارة، فقال إن دعوة السعودية تتجاوز محطة الانتخابات النيابية على أهميتها. بل هي مناسبة مشتركة من اجل تبادل الأفكار والقراءات حول وضع المنطقة العربية، ومحاولة استشراف للمرحلة المقبلة، ومعرفة ما يحضر في عواصم القرار اكان في واشنطن ام في موسكو من مشاريع تتعلق بالمنطقة العربية. وأضاف جبور ان القيادة السعودية اكدت لرئيس حزب “القوات” الدكتور سمير جعجع خلال لقائها به ان اهتمامها بلبنان لا يقل شأنا عن اهتمامها بأي دولة عربية، مضيفا ان المملكة عندما شعرت ان هناك محاولة لاستغلال “الانكفاء السعودي” عن لبنان، بادرت الى تعيين سفير جديد لها والى إعادة التواصل مع شخصيات تتقاطع معها في البعد السيادي اللبناني والعربي.
ونوه جبور بأن السعودية أعطت إشارة واضحة في اللحظة التي يجر فيها لبنان الى التطبيع مع النظام السوري وعزله عن محيطه العربي، بأنه لا يمكن عزل لبنان وتحويله الى جزء رسمي من المنظومة الإيرانية، وبأنها لن تسمح بأن يصبح لبنان ساحة مستباحة لطهران.
وختم جبور بأن هناك أمورا ستظهر تباعا، مشيرا الى ان الاهتمام السعودي بلبنان سيبلغ أقصاه في المرحلة المقبلة، لاسيما في ظل دخول سوريا في مرحلة جديدة قد ترغب معها في نقل سخونتها الى لبنان، وهو ما لن تقبل به السعودية.