
وصفت أوساط سياسية مطلعة لـ”القبس” الدعوات والزيارات لزيارة المملكة العربية السعودية في اطار لم شمل القوى السيادية، وإعادة تجميع لأقطاب من 14 اذار، وهي تهدف الى شد العصب السيادي لمنع جر لبنان الى المحور الإيراني والى “حضن الأسد”، لاسيما مع اقتراب استحقاق الانتخابات النيابية.
أضافت المصادر ان السعودية اذ تعيد وصل ما انقطع، فإنها تسعى الى إيجاد صيغة تعيد التوازن السياسي الى لبنان بعدما أثبتت الاحداث الأخيرة انه يميل لمصلحة المحور الإيراني من جهة، والى إزالة التوترات القائمة منذ فترة بين حلفاء الامس للصمود في وجه هذا المحور من جهة ثانية.