#adsense

مؤتمر “القوات” 21 في مقاطعة أميركا الشمالية… قلب إنتشاري نابض لدور إنتخابي عادل

حجم الخط

خاص “المسيرة” – العدد 1630:

برعاية رئيس حزب «القوات اللبنانية» الدكتور سمير جعجع، ممثلاً بوزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي، ينعقد المؤتمر السنوي الواحد العشرون لمقاطعة أميركا الشمالية في «القوات اللبنانية»، في مدينة هيوستن في ولاية تكساس الأميركية، تحت عنوان: «قلب إنتشاري نابض، لدور إنتخابي عادل».

تبدأ أعمال المؤتمر الذي ينظمه المركز اللبناني للمعلومات بالإشتراك مع أصدقاء لبنانيون لكندا، ويستضيفه هذه السنة مركز «القوات اللبنانية» في هيوستن، يوم الجمعة في السادس من تشرين الأول الحالي، وتمتد لثلاثة أيام، وتتركز محاور المؤتمر على عدد من العناوين والقضايا الرئيسية وخصوصاً التنظيمية – الحزبية والسياسية والإغترابية، حيث سيُصار إلى بحث مختلف الشؤون الحزبية في كل المراكز التي تقع في نطاق المقاطعة في الولايات المتحدة الأميركية وكندا، ومناقشة برنامج العمل للسنة المقبلة، وتقييم ما تمّ إنجازه طوال فترة المؤتمر السنوي السابق وما حققه من نتائج على صعيد تطوير العمل الحزبي وفق الآليات التنظيمية التي نصّ عليها النظام العام للحزب.

وعرضت «المسيرة» أبرز عناوين هذا المؤتمر السياسية والتنظيمية في أحاديث خاصة مع كل من رئيس مقاطعة أميركا الشمالية في «القوات» ورئيس المركز اللبناني للمعلومات في واشنطن الدكتور جوزف جبيلي، ومنسق «القوات» في كندا ميشال قاصوف، ورئيسة مركز «القوات» في هيوستن كاتيا يمين.

يمين

بداية عرضت يمين التحديات التي واجهت التحضير لعقد المؤتمر هذا العام في ولاية تكساس وتحديداً في مدينة هيوستن التي تضررت بالإعصار الذي ضرب الولاية، «حيث أننا كنا على وشك إلغاء إستضافة هيوستن للمؤتمر بناء على عدد من النصائح التي تلقيناها وتبعا لحجم الأضرار التي أصابت المدينة»، «ولكنهم صمموا على المضي قدماً في المشاركة في المؤتمر لأننا جميعاً مؤمنون بقضية لبنان، وقضية القوات اللبنانية».

وفي ضوء هذا التصميم والإرادة الصلبة،  أكدّت يمين أننا «جميعنا في مركز هيوستن شددنا على مواصلة التحضيرات لاستضافة وعقد المؤتمر وأخذنا على أنفسنا هذا التحدي، وقد بذل الرفاق كل الجهود لتأمين وضمان مشاركة واسعة من الرفاق من مختلف المراكز في الولايات المتحدة وكندا في هذا المؤتمر».

وحول اختيار هيوستن لاستضافة المؤتمر هذه السنة، قالت «إن مركز «القوات» في هيوستن قام بنشاطات بارزة خلال هذه السنة، ووجدنا أن بإستطاعتنا تنظيم وعقد مناسبة كبرى مثل المؤتمر».

ولفتت يمين إلى «أننا دائماً نحلم بغد أفضل ونريد عودة لبنان إلى الخارطة كما نحن نحلم به، فأجدادنا زرعوا ونحن نحصد، ومن واجبنا أن نرزع لكي يتمكن أولادنا من الحصاد أيضاً، فنحن لن نيأٍس ولن نمل، ولن ننعس، وسنواصل المهمة، وسنبقى صامدين. وسلاحنا هو الصدق والعمل الجدي لكي نصل إلى لبنان الذي نحلم به».

 

د. جبيلي

أما الدكتور جبيلي فيشير إلى «أنها المرة الأولى التي يعقد مؤتمر لـ«القوات اللبنانية» في ولاية تكساس وهي من أكبر الولايات الأميركية وفيها جالية لبنانية كبيرة. كما أن عقد المؤتمر هذه السنة في مدينة هيوستن كان تحدياً حقيقياً بعد الاعصار هارفي الذي ضرب المدينة، ولكن أصرينا على عقده فيها على الرغم من كل الصعوبات التي مرت بها». ولفت أيضاً إلى «أن مسيرة وعمل «القوات اللبنانية» كما في لبنان كذلك في دول الانتشار هي مسار نضال طويل ومتواصل عبر الأزمنة والأجيال، والدليل هو أننا نعقد اليوم المؤتمر الواحد العشرين لمقاطعة أميركا الشمالية في «القوات اللبنانية»، حيث أن عقد المؤتمرات بين أميركا وكندا يجري كل عام، وعاماً بعد عام نلحظ المشاركة الكبيرة من الرفاق القواتيين إن في الولايات المتحدة أو كندا في هذه المناسبة. وكل هذا مؤشر واضح على قدرة «القوات اللبنانية التوسع والانتشار. فنحن اليوم لدينا أكثر من سبعة وثلاثين مركزًا بين الولايات المتحدة وكندا، وأقمنا قبل أسبوعين حفل إفتتاح مركز في مقاطعة «أورانج» في ولاية كاليفورنيا، وشاركنا في حفل العشاء بعد الافتتاح رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأميركي إد رويس. وهكذا فإن إنتشارنا الأساسي تحقق في كل المدن الرئيسية في الولايات المتحدة وكندا، ويمكننا القول بكل تأكيد إننا كـ»قوات» بتنا أكبر مجموعة سياسية في أميركا الشمالية في حشد وتجييش الطاقة الموجودة في الانتشار، وما تحقق هو بفضل تضحيات الرفاق وإلتزامهم بقضية لبنان السيّد الحر المستقل، وتعمل من أجل قضية القوات اللبنانية، وهذا الأمر يجسد تصميم مجموعتنا على إستمرار فاعليتها وقوتها ومواصلة مختلف النشاطات».

وعن مجريات المؤتمر هذا العام، يقول الدكتور جبيلي «إننا نجري عرضاً شاملاً وتقييماً لكل الجهود والاجتماعات واللقاءات التي عقدناها مع مختلف المسؤولين وعلى المستويات كافة وإجراء تقييم لكل ما قمنا به خلال العام الحالي إضافة إلى بحث ووضع الخطط من أجل العام المقبل».

ولفت جبيلي إلى أن «المؤتمر هو مناسبة للتواصل بين جميع الرفاق من مختلف المراكز في المدن الأميركية والكندية حيث نناقش مختلف الشؤون الحزبية والتنظيمية، وشدّد أيضاً على أن المؤتمر هو نقطة لقاء وتواصل مع لبنان من خلال مشاركة وفد المسؤولين من لبنان، حيث سيمثل الوزير بيار بو عاصي رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع، وسيحضر أيضاً الأمين المساعد لشؤون الانتشار مارون سويدي، ومستشار الدكتورجعجع لشؤون الانتشار أنطوان بارد، ومع حضور الوفد من لبنان فإننا كمؤتمرين نغتنم المناسبة للإطلاع على أوضاع وطننا على مختلف المستويات السياسية والإقتصادية والإجتماعية.»

وفي كلمته للرفاق، قال الدكتور جبيلي: «إن قدراتنا وقوتنا ونجاحنا كقوات لبنانية، هو عبر نوعية وجهد العنصر القواتي، وإنني أهنئ من كل قلبي كل الرفاق لأنه لولا جهودهم ومثابرتهم لم تكن المقاطعة لتحقق هذا التقدم في التوسع والانتشار».

قاصوف

منسق «القوات اللبنانية» في كندا ميشال قاصوف، لفت إلى أن «مؤتمرات المقاطعة تعقد كل عام، وتشارك المنسقية بفعالية مع كل المراكز المنتشرة في كندا في فعاليات وأيام المؤتمر، حيث نستعرض بداية الخطط والبرامج التي نفذت خلال عام كامل، وحجم النشاطات التي نفذناها في المنسقية وفي كل المراكز، إضافة إلى تطوير وتفعيل علاقاتنا السياسية إن مع الأحزاب الكندية، أو الأحزاب اللبنانية، وعلاقتنا مع الكنيسة في كندا»، مشيراً إلى «أننا في كندا حققنا خطوات مهمة وناشطة في هذا المجال، خصوصاً على الصعيد السياسي، وأن هذا الأمر أدّى إلى خوض رفاق لنا عملية الترشيح على عدد من المناصب منها في البرلمان الكندي، ومنها على مستوى البلديات والعمل المحلي، وتقوم منسقية كندا بتقديم الدعم الكامل في هذا المجال».

وكشف أنه «بعد ذلك نعرض ماهية تطلعاتنا للسنة المقبلة وما هي البرامج والخطط التي سنضعها ونكون قادرين على تنفيذها، على أكمل وجه. ثم نعمل على التوصيات الختامية للمؤتمر وما ستتضمنه من توجيهات، إضافة إلى الإطلاع من الوفد الحزبي المشارك من لبنان على آخر ومختلف الأجواء السياسية والحزبية»، مشيراً في هذه المناسبة إلى «أننا اليوم مقبلون على الانتخابات النيابية وسنبذل أقصى جهودنا من أجل المساهمة في إيصال أكبر عدد من مرشحي «القوات» إلى البرلمان».

وشدّد قاصوف على أهمية المؤتمرات السنوية التي نعقدها في أميركا الشمالية مشيراً إلى «أن المؤتمر اليوم هو الواحد والعشرون، أي أننا نواظب على عقد المؤتمرات منذ واحد وعشرين عاماً وهذا يبرهن مدى الجهود التي بذلناها وبذلها الرفاق ولا نزال من أجل تثبيت انتشارنا، لكي تبقى القوات اللبنانية قوية، ونثبت قدرتنا على تحقيق ما نصبو إليه في خدمة القضية اللبنانية، وخدمة اللبنانيين في كندا وأينما كان».

جلسات المؤتمر

أما بالنسبة لجدول أعمال المؤتمر، فهو يتناول الجلسات بداية جردة لما قامت به مقاطعة أميركا الشمالية خلال العام الحالي وفق البرنامج والمقررات التي وضعها المؤتمر السابق، كما أن الرفاق يطلعون على آخر الشؤون الحزبية من خلال مشاركة الوفد الرسمي الممثل لرئيس الحزب في أعمال المؤتمر.

أما حفل العشاء الرسمي فيقام في ختام جلسات اليوم الثاني من المؤتمر الذي ينهي أعماله عادة بإتخاذ سلسلة قرارات وإصدار التوصيات الختامية التي تشكل برنامج عمل للسنة المقبلة، إضافة إلى إقامة الذبيحة الألهية على نية شهداء المقاومة اللبنانية.

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل