
تمنى رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” النائب وليد جنبلاط أن “تأتي ظروف أفضل وتقوم مجدداً حركة وطنية جديدة جامعة لكل اللبنانيين بقيادة الحزب، ترسي أحلام كمال جنبلاط في المساواة والعدالة والعروبة وتحرير الجنوب من الاحتلال الإسرائيلي”.
كلام جنبلاط جاء خلال احتفال أقامه الحزب في المكتبة الوطنية في بعقلين تكريماً لثلة من التقدميين، حضره كريم حمادة ممثلاً وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة، النائبان وائل ابو فاعور وعلاء ترو.
وقال جنبلاط: “نتمنى اليوم ونحن على حافة الطريق أو نهايته كي يستلم جيل جديد مكاننا، أن تأتي ظروف أفضل وتقوم مجدداً حركة وطنية جديدة جامعة لجميع اللبنانيين ونرسي هذه الحركة الوطنية بقيادة الحزب “التقدمي الإشتراكي” بتنوعه الجديد، ترسي أحلام كمال جنبلاط وأحلامنا وأحلامكم في المساواة والعدالة والعروبة وتحرير الجنوب من الاحتلال الإسرائيلي، وعلاقة ندية مع سوريا على أمل أن تتغير الظروف فيها، وعلى أمل أن ينعم الشعب السوري بالحرية والاستقرار والتعددية والكرامة”.
وأضاف: “كما تذكرون في أوائل ثورة الأرز قالها الشهيد سمير قصير: “لا يمكن ان تستقر الحرية او ان تنعم الحرية والديمقراطية في لبنان طالما ان في سوريا دماراً وقهراً وخراباً، لكن علينا ان ننتظر ونصبر وعلينا أيضاً أن نمكن سلطة الحزب ونقبل دائماً بأقسى الظروف بمبدأ التسوية”.