#adsense

كرم من كندا: قيام دولة حقيقية وانكفاء الدويلة يخلقان ثقة واستقرار للمستثمر المحلي والأجنبي

حجم الخط

في اليوم الأول لزيارته الى مدينة مونتريال، لبّى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النيابية النائب فادي كرم دعوة السفير اللبناني في كندا فادي زيادة وعقيلته، حيث التقى، في دار القنصليّة العامة في مونتريال، عددا كبيرا من فعاليات الجاليّة الروحيّة والحزبيّة والإجتماعيّة، يتقدمهم سيادة المطران ألكسندر مفرّج، مطران الروم الأرثوذكس في كندا وفضيلة الشيخ سعيد فواز ممثل دار الإفتاء في كندا.

السفير زيادة الذي رحّب بالنائب كرم في مونتريال مذكراً بمشاركة الاخير بأفتتاح القنصليّة العامة خلال زيارته الأخيرة واهميّة مدينة مونتريال في الخريطة الانتشاريّة. وتحدّث السفير زيادة عن الانتخابات النيابيّة المقبلة وعن الاليّة التي ستطلقها القنصليّة العامة في مونتريال لتسهيل تسجيل المواطنين الكترونياً لتمكنهم من الاقتراع من الخارج.

وشكر النائب كرم بدوره، السفير زيادة وعقيلته على حفاوة الاستقبال وشكر أيضا الحضور من مختلف شرائح المجتمع الاغترابي مركزاً على ان الذي يجمع اللبنانين هو ارتباطهم بالوطن أينما وجدوا.  وشدد في كلمة مقتضبة على ضرورة المشاركة في الانتخابات البرلمانيّة المقبلة ونقل النموذج الديمقراطي الكندي وسياسة المحاسبة الى الحياة البرلمانيّة والسياسيّة في لبنان.

من ثم انتقل كرم برفقة رئيس مركز “القوات” في مونتريال المهندس فادي بارودي الى دير مار انطونيوس الكبير التابع للرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة، حيث زار مزار القديسين  والتقى رئيس الدير الاب بيار بوزيدان والأب مروان عيسى اللذين رحبوا بضيفهم متمنين له زيارة موفقة.

وشكر  كرم رهبان الدير على الاستقبال المميّز وحيّا الدور الديني والوطني الذي تلعبه الرهبنة في مونتريال كما شدد على ضرورة مشاركة الجميع في الانتخابات النيابيّة المقبلة مراهناً على وعي اللبناني المنتشر وعلى نقل النموذج الديمقراطي السليم الى وطنه الام.

وكان للنائب فادي كرم حديث الى القسم العربي لراديو كندا الدولي حيث تطرّق الى عدة مواضيع منها تفاهم “القوات” و”التيار” حيث تحدث عن العلاقة الاستراتيجيّة المستمرة بين الطرفين لخلق توازن على الصعيد الوطني. ولم يخف كرم وجود تمايز في ملفات عدة أهمها مقاربة الفرقين لموضوع سلاح حزب الله وملف الكهرباء وملف التنسيق مع النظام السوري. كما تطرّق الى موضوع النازحين السوريين وضرورة إيجاد حل لهذا الملف الشائك من خلال قرار من الحكومة اللبنانيّة للضغط على الأمم المتحدة والدول المعنيّة في الملف السوري.

وعن موضوع سلسلة الرتب والرواتب وقرار المجلس الدستوري تحدّث كرم عن وجوب معالجة الوضع الاقتصادي المأزوم من خلال إيجاد حل لمشكلتين اساسيتين وهما الحفاظ على السيادة اللبنانية ووقف الهدر. الحل للمشكلة الأولى، حسب كرم، تكون من خلال قيام دولة حقيقية وانكفاء الدويلة وهذا من شأنه خلق ثقة واستقرار للمستثمر المحلي والأجنبي. اما الحل لمشكلة الهدر والفساد فتكون من خلال اتباع نموذج وزراء ونواب القوات اللبنانية الذين يتصدون للملفات التي لا تؤمن الشفافيّة واستعادة الثقة بمؤسسات الدولة اللبنانية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل