
سأل عضو “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب نواف الموسوي، هل أن يتلقي وزير خارجيتنا في الأمم المتحدة بوزير خارجية الدولة السورية، هو أقل أم أشد وطأة من الذي استدعي إلى الرياض ليجلس في حضرة الأمير؟
وأضاف خلال مجلس عاشورائي أقيم في مدينة صور، “من يسيء إلى مصلحة لبنان في هذه الحال، هل هو الذي يقوم بتطبيق السياسة العامة للدولة القائمة على تمتين العلاقات مع الأشقاء ولا سيما مع الجوار الذي لا بد من علاقة معه سواء لإعادة النازحين السوريين أو المشاركة في إعادة الإعمار كما هو مرغوب”؟.
وتابع: “أم أن نذهب إلى الرياض، علما أن الذهاب إلى هناك كما يعرف اللبنانيون هو على علاقة صميمة بالانتخابات النيابية المقبلة، ويخشى اللبنانيون من أن تكون هذه الانتخابات ليست فرصة من أجل انتخاب ممثلين حقيقيين للشعب اللبناني، بل أن تكون فرصة لانتخاب وكلاء محليين للهيمنة السعودية على لبنان”.
وأكد الموسوي أن لبنان لن يكون تحت الانتداب السعودي، سواء زار الرياض شخص أو شخصان أو مئتان، مضيفاً لأن “البلد سيكون قراره بأيدي أبنائه الأحرار، ولن يكون بأيدي الذين يقدمون أنفسهم وكلاء للخارج في لبنان”.