#adsense

هل يفعّل تقليص مساعدات النازحين عودتهم الى سوريا؟

حجم الخط

مع نهاية الشهر الحالي تنتهي المهلة التي حدّدها برنامج الأغذية العالمي لتقديم مساعدات غذائية لعشرين ألف عائلة سورية في الجنوب، لتحويلها الى عشرين ألفاً آخرين أكثر حاجة، علماً أن العائلة الواحدة كانت تتقاضى 27 دولاراً شهرياً.

مصادر معنية بالملف قالت لـ”المركزية” إن “الجمعيات العاملة تحت اشراف برنامج الامم المتحدة تقلصت عما كانت عليه مع بداية الحرب في سوريا الى أربع جمعيات وهي شيلد، أنترصوص، أزي، وأرض البشر بفرعيها الإيطالي والسويسري وهو ما يفسر تراجع التقديمات للنازحين بسبب ضعف التمويل أولاً، ولحث النازحين على العودة الى بلادهم بالدرجة الثانية”، مشيرة الى أنه “تماشياً مع التوجه اللبناني الداعي الى عودة النازحين الى بلادهم، حصل هذا التقنين في التمويل”.

ولفتت الى أنه “يتمركز في قضاء النبطية نحو 27 ألف نازح، تتولى البلديات إعداد احصائيات شهرية بزيادة أو تراجع أعدادهم نظراً لحالات الولادة التي تطرأ، فضلاً عن حالات تهريب تتولاها عصابات من السوريين تتم لقاء بدل مادي يصل الى مئة دولار عن كل شخص تتمكن من تهريبه. وفي السياق، تمكنت المديرية الإقليمية لأمن الدولة في النبطية من توقيف عصابة مؤلفة من 4 سوريين بينهم قاصر يقومون بتهريب السوريين عبر المصنع الى لبايا في البقاع الغربي ومنها نحو حاصبيا ومرجعيون وشبعا والنبطية من خلال اجتياز أودية قريبة من حاجز قعقعية الجسر”.

وأشار مصدر أمني لـ”المركزية” الى أن “المديرية المذكورة كانت قد أوقفت أيضاً عصابة تهريب السوريين سيراً على الأقدام من بيت جن السورية الى حاصبيا ومرجعيون، وتعود العصابة بنقل سلاح وأعتدة من لبنان الى بيت جن حيث ينتشر الجيش السوري الحر، لقاء بدل مالي هو 1500 دولار عن السلاح الفردي من نوع كلاشكنوف”.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل