
عقدت اللجنة الوطنية لإحياء ذكرى إعلان دولة لبنان الكبير اجتماعًا قيمت فيه الإحتفلات التي نظمتها منذ عام 2015. وأكدت أن الهدف من هذه الإحتفالات هو توعية الرأي العام اللبناني على أهمية لبنان الكبير ومسؤولية الحفاظ عليه وعلى حدوده المعترف بها دوليًا والتي رسمت يوم استعاد لبنان محافظاته وأقضيته التي كانت قد سلخت عنه إبان نظام القائمقامين.
وتابعت اللجنة: “نحن نتمسك اليوم وأكثر من أي وقت مضى وكما تمسك آباؤنا وأجدادنا بلبنان الكبير بكل مكوناته خصوصًا وأن المنطقة تمر في مخاطر جدية تعرض الدول للتفتت لتصبح كيانات طائفية وعرقية”.
وحيت موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على التهنئة التي خص بها اللبنانيين في ذكرى إعلان لبنان الكبير في الأول من أيلول الحالي، كما حيت إشادته وتذكيره بدور فرنسا الداعم لإقرار دولة لبنان الكبير أثناء زيارته الرسمية لفرنسا ما يؤكد الإلتزام الرسمي في الدعوة إلى التمسك بلبنان الكبير.
وفي المناسبة، كررت اللجنة أن اقتراحها كان وما يزال أن تعتمد الدولة هذا اليوم يومًا وطنيًا، ولم تطالب يومًا بأن يصبح الأول من أيلول عطلة رسمية، وهذا ما طلبته من وزير الثقافة الدكتور غطاس خوري يوم زارته في مكتبه.
واشارت الى انها تعتقد اعتقادًا راسخًا أن ما من لبناني أصيل إلا ويؤمن بلبنان كبير وكبير جدا بجغرافيته وبمواطنيه، آسفة أن يشكك البعض ومن داخل المجلس النيابي بقيام دولة لبنان الكبير وكأنه يشكك بنهائية الكيان اللبناني.