












في اطار مشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة LHSP عبر الشراكة الوثيقة بين وزارة الشؤون الاجتماعية وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي لتخطي تداعيات أزمة النزوح السوري على لبنان، إستلمت الجمعية التعاونية لصيادي الأسماك في ساحل الشوف قوارب جديدة مجهزة ومعدات صيد بتمويل من المملكة المتحدة.
وحضر الحفل السيد زاهي الهيبه ممثلاً وزير الشؤون الاجتماعية، وسفير المملكة المتحدة في لبنان السيد هيوغو شورتر، ومديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان السيدة سيلين مويرو، ورئيس الجمعية التعاونية لصيادي الأسماك في ساحل الشوف السيد محمد كوجوك، والمستشار التقني المسؤول لمشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي السيدة مارينا لوجوديتشي، ورئيس بلدية الجية السيد جرجس القزي، ومدير مكتب برنامج الامم المتحدة الانمائي في منطقة جبل لبنان السيد عبدالله محي الدين، وأعضاء من الجمعية التعاونية والمجتمع المحلي.
وألقى السفير شورتر كلمة خلال الحفل قال فيها،” نحن فخورون بشراكتنا القوية مع وزارة الشؤون الاجتماعية وبرنامح الأمم المتحدة الإنمائي الذين قادوا بنجاح مشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة على مدى السنوات الماضية. من المؤثر رؤية استفادة الناس من استجابة المملكة المتحدة لحاجات المجتمعات. نحن نقوم بتغيير حقيقي في حياة الناس. ندعم اليوم 1 من 5 بلديات في لبنان بما مجموعه 30 مليون دولار خلال العامين المقبلين. ستستمر المملكة المتحدة العمل جنبا الى جنب مع الشعب اللبناني لجعل بلادهم أكثر أمنا واستقرارا وازدهارا.”
اما الهيبه فقال: ”نجتمع اليوم في قلب الشوف، في قلب لبنان، لإطلاق مشروع دعم الجمعية التعاونية لصيادي الاسماك في ساحل الشوف من خلال تأمين مراكب ومعدات حديثة للصيد، وذلك في إطار مشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة المشترك بين وزارة الشؤون الاجتماعية وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي وبدعم وتمويل سخيين من المملكة المتحدة.”
وأضاف:”إن اهمية المشروع الذى ندشن اليوم هو انه يستجيب لحاجة اساسية في المنطقة اذ يدعم مرفأ، رغم حجمه، له كل المقومات المطلوبة كي ينمّى ويطوّر وبالتالي يساهم في دعم الصيادين وخلق فرص عمل وتحقيق نمو اقتصادي محلي، النمو الذي من دونه لن تستطيع المجتمعات المضيفة الصمود. نعوّل على التعاونية وجديتها في حسن استخدام هذه المراكب لما فيه الخير العام. آملين ان يحسّن هذا المشروع سبل العيش لسكان المنطقة وساحل الشوف ويثبتهم في ارضهم ويكون بادرة خير لمشاريع مستقبلية مستدامة.”
من جانبها قالت مويرو:” ان قطاع صيد الأسماك في لبنان لا يستجيب كفاية للطلب المحلي فنحن نعلم ان الكثير من الاسماك تستورد من اجل الاستهلاك المحلي، وعلى الرغم من ان هذا المرفأ هو من بين الأصغر في لبنان، الا انه يسخر بطاقات كبيرة ونحن مسرورون بدعم صيادي الأسماك في منطقة الجية من خلال هذا النشاط.
اما السيد كوجوك فقال:”تبقى بارقة الامل، والتي تمثلت في هذه المرحلة ببرنامج دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة الذي اهتم بتقديم الدعم والمساعدة للبلدات التي تأثرت بالازمة السورية. احتفالنا اليوم ليس لنختتم مشروعاً، قد يظن البعض انها النهاية، لا، انها البداية. نحن صيادي مرفأ الجية، الشركاء الاساسيين في هذا المشروع، والمستفيدين الاوائل منه، نؤكد ان هذا المشروع هو من اجل مستقبلنا ومستقبل اولادنا، سوف نحافظ عليه، ونعمل على تطويره”.
وقد نفذ مشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة، وذلك بفضل المساهمات السخية لدول مانحة عدّة، حتى الآن، اكثر من 450 مشروعاً يغطي قطاعات مختلفة ويستفيد منها اكثر من 1,000,000 لبناني وسوري.
وبدأ دعم المملكة المتحدة لهذا البرنامج عام 2014 لما حققه من نجاح في دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة. وفي تموز 2017 أعلن السفير في زيارة له الى عكار دعم 1 من 5 بلديات بما مجموعه 30 مليون دولار خلال العامين المقبلين. وبحلول العام 2019، ونتيجة للإنجازات التي تحققت عبر المشروع، تكون مساهمة المملكة المتحدة الاجمالية قد وصلت إلى 64.2 مليون دولار أميركي سيستفيد منها أكثر من 1,400,000 شخص.