
صدر عن ممثل اساتذة كلية العلوم الاقتصادية وادارة الاعمال وممثلي اساتذة فروعها – الجامعة اللبنانية البيان الآتي:
طالعتنا السيدة سحر القبرصي بمقال تحت عنوان “الى متى سيبفى العميد الديكتاتور في منصبه“، كما طالعنا أحدهم بمقال اخر في إحدى المواقع الإلكترونية بعنوان “ضرب المعايير الأكاديمية” محتواهما مجافياً للحقيقة، يتهمون فيهما عميد كلية العلوم الاقتصادية وإدارة الأعمال الدكتور خليل فغالي بالفساد والتسلط والدكتاتورية وعدم احترام القوانين والانظمة والغاء الانتخابات، وبعدم احترام المعايير الأكاديمية في اختياره للأساتذة الجدد المرشحين للتدريس في الكلية. ما يهمنا في هذا المجال إيضاح التالي :
- لا شك أن أصحاب هاذين المقالين، ليس فقط يجافون ويزورون الحقيقة، بل إنهم من خلال رؤيتهم السياسية وافتراءاتهم وهجومهم يحاولون، من جهة تجنيد انفسهم لصالح بعض زملائهم ذوي اتجاهات سياسية معروفة، ومن جهة ثانية الاقتصاص من المختلفين معهم لغاية نعرفها ومعروفة للجميع.
- ان عميد الكلية ليس له صلاحية في اختيار الاساتذة الجدد بل يعود ذلك الى اللجنة العلمية المكونة من أساتذة ومقرر مشهود لهم بنزاهتهم وموضوعيتهم وشفافيتهم وكفاءتهم وحرصهم على سمعة الكلية ومستواها الاكاديمي.
- ان اختيار الدكتورة ديانا زعيتر جنبلاط، خريجة جامعات فرنسا والجامعة الأميركية في بيروت، للتدريس في الكلية هو اختيار اكاديمي وعلمي وموضوعي بحت. والجدير ذكره ان الدكتورة زعيتر هي مواطنة لبنانية يحق لها، كما يحق لغيرها، التدريس في الكلية حين تتوفر الشروط المطلوبة لذلك.
- إن الدكتورة ديانا زعيتر جنبلاط التي حلت في المرتبة الخامسة حسب التقرير الذي نشره العميد السابق لكلية العلوم على الصفحة الإلكترونية للكلية المعنية بناءً لمعايير خاصة بها. بينما المعايير المعتمدة في كلية العلوم الإقتصادية وإدارة الأعمال تختلف عن تلك الخاصة بكلية العلوم، نظراً لطبيعة الاختصاص والمواد التي تدرّس فيه، وقد حلت الدكتورة زعيتر في المرتبة الاولى حسب معايير كلية إدارة الأعمال.
لذلك، وانطلاقاً من الحقائق المبينة أعلاه والمؤكدة، نرى نحن ممثلي الأساتذة في كلية العلوم الإقتصادية وإدارة الأعمال أن ما تم الذهاب إليه هو إساءة كبيرة نستنكرها، ليس لشخص العميد الدكتور فغالي، بل لكليتنا وللجامعة اللبنانية، لما تضمنهما هذان المقالان من افتراءات وأكاذيب وتزوير للحقيقية، ونطالب الجهة التي أدرجت هذه التهم أن تحترم المعايير الأكاديمية أولاً ولا تمارس الكذب لأهواء في نفسها، ولأن الأمر غير ذلك استعملنا حقنا في الرد، ليس دفاعا عن العميد، بل لتأكيد الحقيقة وتبيانها.