في 7 تشرين الأول… الأشرفية ابكت الأسد

يصادف اليوم ذكرى آخر يوم من حرب المئة يوم التي إندلعت في 1 تموز 1978، وإستمرت حتى 7 تشرين الأول من العام نفسه. ومع تغيير بلدية طرابلس لإسم شارع حافظ الأسد واستبداله بشارع التقوى، أُجبر أيتام الممانعة على الإستهجان والبكاء على أطلال النظام السوري البائد، فلا بد من تعميق جراح هؤلاء الممانعين وتذكيرهم بما حلّ بحافظ الأسد وجيشه المقهور.

 

لذلك، لا بد من وضع لافتات في قلب الأشرفية، تذكر كل من تناسى تلك الحقبة، والأيام المرّة التي عاشتها المنطقة وأهلها من إجرام أسدي طيلة فترة المئة يوم.

 

لا بد من وضع لافتة في ساحة ساسين مدونة بعبارة، “هنا هزمنا حافظ الأسد، ونزولاً باتجاه صيدلية بارتي لافتة أخرى بعنوان، “هنا إستشهد ميشال بارتي لتبقى الأشرفية. لا بد من أن تعج الأشرفية بلافتات تجسد حجم الهزيمة التي مُني بها حافظ الأسد، وكيف أن الأشرفية شهدت على ولادة مقاومة دحرت الإحتلال السوري وطهّرت المنطقة من أقدام جيش حافظ الأسد.

 

هناك حيث إنتفض بشير على الظلم والطغاة، ولقن حافظ الاسد درساً حمله معه إلى الجحيم. هناك في الاشرفية دافع البشير ورفاقه عن كل لبنان، وعن ما يمثل من ثقافة وتراث، وحضارة حلمنا ونحلم بها.

 

من هنا، من الأشرفية خرجوا مهزومين، مذلولين، زاحفين، مخلفين وراءهم مئات القتلى، وأبنية مهدمة على رؤوس الآمنين الأبرياء. في ذكرى آخر يوم من حرب المئة يوم، تحية لكل شهيد سقط لتبقى الأشرفية حرة، تحية لكل شبر، لكل شارع، لكل رفيق ناضل في تلك الملحمة البطولية التي كتبت بدماء الابطال. في مثل هذا اليوم، إندحر حافظ الاسد إلى خارج أسوار الاشرفية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

خبر عاجل