
أكد السفير الفرنسي في لبنان برونو فوشيه تضامن فرنسا مع منطقة البقاع التي “تضررت من عواقب الحرب الدائرة في سوريا منذ سنوات عدة” والتي تعيش “سياقاً أمنياً واقتصادياً صعباً”.
وقال: “فرنسا تساهم بمبلغ 100 مليون يورو بين عامي 2016 و2018 بمساعدات تقدمها إلى بلدان المنطقة التي تواجه تداعيات الحرب في سوريا، ومعظمها مخصص للبنان”.
وأعلن “إننا ملتزمون تماماً بتعزيز التسوية السياسية للحرب في سوريا، وتأمين العودة الآمنة للاجئين”.
كلام فوشيه جاء خلال إعلان “الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب” مشاريعها المجتمعية، في قاعة تموز في بعلبك، ضمن مشروع “خطوة نحو الاستقرار الاجتماعي” الممول من السفارة الفرنسية، حيث شدد على أهمية “استعادة الثقة بين المجتمعات المضيفة والسكان اللاجئين فيها، وذلك من خلال دعم المشاريع التي تعود بالفائدة على الجميع وتعزيز احترام حقوق الإنسان والحوار”.
أضاف: “تعمل السفارة الفرنسية في لبنان مع الجهات الفاعلة في المجتمع المدني اللبناني الذي يحمل هذه الرؤية، ومن خلال صندوق المشاريع المبتكرة للجمعيات المدنية، وتقدم السفارة من خلال برنامج PISCCA مبلغ 2.6 مليون يورو في ميادين الصحة والتعليم والتدريب المهني والننمية الاجتماعية والاقتصادية، وفي هذا السياق قررنا دعم هذا المشروع الذي تنفذه الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب التي تقوم بعمل ملحوظ ومعترف بها في هذه المنطقة على مر السنوات”.
وختم مؤكداً أن “هذا المشروع مكن عشرات الشباب اللبناني والسوري من التعرف بعضهم على بعضهم والعمل معاً لتصميم ثمانية مشاريع مشتركة ستبدأ خلال الأسابيع القليلة المقبلة”، معرباً عن أمله بأن تكون المشاريع التي تنفذ بالتعاون مع هيئات المجتمع المدني بمثابة “انطلاقة جديدة تساهم في تحسين الاقتصاد”.