من حملة الى مشروع… أنا_تسجلت_وإنت؟

كتبت جومانا نصر في مجلة “المسيرة” – العدد 1631:

قوات الانتشار تطلق حملة الانتخابات 2018

من حملة الى مشروع… أنا_تسجلت_وإنت؟

 

 

 

 

 

 

على وقع التحضيرات للانتخابات النيابية المقررة في أيار 2018 على المستوى الرسمي عمومًا والحزبي خصوصًا، لا سيما في حزب «القوات اللبنانية» الذي بدأ يعلن أسماء مرشحيه تباعًا من مقر الحزب في معراب، بدأ الحراك وبشكل فاعل في قطاع الانتشار من خلال رؤساء المقاطعات والمنسقين. الحملة التي انطلقت من منسقية فرنسا تحت شعار «أنا تسجلت… وأنت؟» تحولت الى مشروع يترجم قناعة كل قواتي في الانتشار بضرورة المشاركة في اختيار نواب جدد لتثبيت مفهوم العمل التشريعي ودور النائب في إحداث التغيير بهدف تعبيد الطريق أمام الجمهورية القوية المنشودة.

الحملة التي انطلقت من منسقية فرنسا تحت شعار «أنا تسجلت… وأنت»؟ تحولت الى هاشتاغ  # أنا_تسجلت_وإنت؟ ومنها الى مشروع من خلال عمل منظم تولاه فريق متخصص في مجال التواصل الاجتماعي برئاسة مسؤول الجهاز في قطاع الانتشار جو ابراهيم. وتولى الفريق عملية شرح أهداف الحملة وتقنياتها للرفاق المنتشرين لجهة كيفية التسجيل في السفارات اللبنانية في الخارج والمستندات المطلوبة، وتم إدراج المعلومات على صفحات مواقع التواصل الخاصة بقوات الانتشار.

وتأكيدًا على دور حزب «القوات اللبنانية» وسعيه الى بناء دولة قوية قائمة على أساس الشفافية وبعيدًا من الفساد المستشري داخل المؤسسات، دولة يصون حدودها وأرضها سلاح واحد هو سلاح الجيش اللبناني والقوى الأمنية المنتشرة على أرضه، انطلاقاً من كل هذه الثوابت والقناعات، كانت حملة «أنا تسجلت وأنت»؟ التي انطلقت في اجتماع في منسقية «القوات اللبنانية» في فرنسا، عشية فتح باب التسجيل الذي حددت مهلته بين 1ـ10ـ2017 و20ـ11ـ2017، للناخبين اللبنايين المقيمين خارج لبنان، والراغبين بالاقتراع في الانتخابات النيابية المقبلة.

ومع إشراقة شمس صباح اليوم التالي، كان الشعار مرفوعًا على صفحة المنسقية في فرنسا ليتحول كما كرة الثلج الى مشروع منظم تولاه فريق عمل التواصل الاجتماعي في قطاع الانتشار. ومن أبرز نقاط المشروع شرح الخطوات الواجب اتخاذها من قبل الناخبين اللبنانيين المقيمين في الخارج لتسهيل عملية التسجيل وشرح القانون الانتخابي الجديد وأبعاده الوطنية ومواكبة الخطوات القانونية والمعلوماتية تباعًا.

بعد الهاشتاغ، أعد فريق عمل التواصل الاجتماعي في الانتشار شريط فيديو يتضمن شرحًا مفصلاً عن الخطوات الواجب اتباعها للتسجيل في السفارات اللبنانية في الخارج. وساهم هذا الشريط في إيصال الفكرة والخطوات الواجب اتباعها بطريقة عملانية ومفصلة كونه اعتمد على الصوت والصورة.

«أنا تسجلت وإنت»؟ الحملة ـ المشروع مستمرة والأفكار المقترحة من قبل فريق عمل جهاز التواصل الاجتماعي تترجم حماسة «قوات» الانتشار للمشاركة وحث اللبنانيين في عالم الاغتراب على التسجيل والاقتراع. وعلى رغم كل الكلام الذي يتم التداول به في أروقة السياسة اللبنانية عن احتمال تأجيل الانتخابات النيابية المقبلة والتمديد للمجلس النيابي الحالي، إلا أن ماكينة جهاز الانتخابات في حزب «القوات اللبنانية» تعمل ضمن منهجية منظمة وتحضّر للانتخابات المقبلة في المنسقيات والمناطق وكأن كلامًا عن التعطيل والتأجيل والتمديد لم يكن. وكما في الداخل كذلك في الانتشار.

في الاحتفال الذي أقيم في المقر العام لحزب «القوات اللبنانية» في معراب لإعلان ترشيح المهندس عجاج حداد عن المقعد الكاثوليكي في دائرة الجنوب الأولى صيدا ـ جزين، قال رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع: «بعد 7 أشهر سنصل إلى الإنتخابات النيابية ولو أن هناك أبواقاً بدأت بتسويق أن ليس هناك إنتخابات، ونحن نجيبهم أن الإنتخابات حُكماً حاصلة ومحورية وأساسية ببطاقة ممغنطة أو من دونها، في مراكز انتخاب كبيرة، مع أو من دون تسجيل مسبق، باعتبار أن الشعب لا يستطيع الانتظار أكثر، ولا سيما أن هناك حرماناً كبيراً على مستوى السيادة والكرامة الوطنية على خلفية أن القرار الاستراتيجي غير موجود في الدولة، لأن «حزب الله» مع أذرعه العسكرية يستولي عليه، وبالتالي سنبقى نشعر بأن سيادتنا منتقصة ولن نسمح بأن تبقى الدولة كناية عن بلدية كبيرة، وانطلاقاً من هنا الشعب بحاجة الى الانتخابات التي هي محورية بالنسبة إلينا».

وفي انتظار ساعة الصفر التي ستعلن موعد إقفال باب التسجيل في 20 تشرين الثاني المقبل، لا تزال الاقتراحات والأفكار التي من شأنها أن تحمِّس اللبنانيين في الخارج على التسجيل والاقتراع تُدرج على صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بقوات الانتشار لتأمين أكبر تغطية ممكنة للانتخابات، وصولاً الى الهدف المنشود: جمهورية قوية بدءًا من مجلس نيابي جديد يختاره اللبنانيون عن قناعة والتزام.

… أنا تسجلت!!.

المصدر:
المسيرة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

خبر عاجل