
أشار النائب البطريركي العام المطران سمير مظلوم الى أن لدى رئيس الحكومة صلاحيات واسعة في كل المجالات، لأن إتفاق الطائف حوّل 90% من صلاحيات رئيس الجمهورية الى رئيس الحكومة، قائلاً: “لا أحد “يشلّح” هذا الأخير صلاحياته، لكن هذا لا يعني أنه لا يحق لرئيس الجمهورية ان يتكلّم أو أن يأخذ المبادرات في ملفات معينة”، مشدداً على ضرورة احترام صلاحياته، وأن رئيس الجمهورية مسؤول عن الدستور والدولة ككل.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، دعا مظلوم جميع الأطراف الى التعالي عن هذه القضايا، وبالتالي التعاون في إدارة الدولة كما يجب من أجل حلّ المشاكل الهائلة التي تواجههم والعمل على أن تقف الدولة على رجليها، مؤكداً انه لا يجوز ان نتوقف عند “سنتيمترين” من هنا أو هناك، بل الإتفاق على ما يجب فعله للنهوض بالدولة.
وفي سياقٍ آخر، لفت مظلوم الى زيارة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الى روما ومن ثم الى الولايات المتحدة، حيث سيعقد لقاءات رفيعة المستوى.
واضاف: “برنامج الزيارة ما زال غير نهائي، وهناك مساعٍ لعقد لقاء مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب”، مؤكداً أن ملف النازحين سيكون بنداً أساسياً في جولة الراعي الأميركية.
وسئل: هل البطريركية المارونية تشجّع على الحوار المباشر مع الحكومة السورية حول هذا الملف، أجاب مظلوم: “إذا كان هذا الأمر شرطاً أساسياً لعودة النازحين فلمَ لا، مضيفاً: الأعداء يتكلمون مع بعضهم البعض حين يريدون حلّ مشكلة”.
وختم: “يجب أن يتعاون الجميع في درس هذا الملف للوصول الى معالجته بشكل تام.”