#dfp #adsense

عيد: “حزب الله” إستجر بسلاحه الموت والدمار والإرهاب على لبنان

حجم الخط

نظمّت منسقيّة كسروان – الفتوح في القوات اللّبنانية بالتّعاون مع جهاز التنشئة السياسيّة – مكتب الجامعة الشعبية لقاءً سياسيّاً مع رئيس جهاز التنشئة السياسيّة في القوات اللّبنانيّة الرفيق المحامي  شربل عيد يوم السبت الواقع فيه 7 تشرين الأوّل 2017 عند الساعة السادسة مساءً في مركز القوات اللّبنانيّة – عين الدلبة بحضور كلّ من رئيس مركز عين الدلبة في القوات اللّبنانيّة الرفيق جوزف أبي نخول، رئيس مركز ميروبا في القوات اللّبنانيّة الرفيق شربل خليل، رئيس مركز وطى الجوز الرفيق طوني صفير، رئيس مركز كفرذبيان الرفيق نقولا عقيقي ورئيس مركز داريا الرفيق عبدو صفير إلى جانب حشد من المناصرين والمحازبين.

افتتح اللّقاء بالنّشيدين اللّبناني والحزبي، ثمّ ألقى رئيس مركز عين الدلبة الرفيق جوزف ابي نخول كلمة ترحيبيّة وبعدها كانت كلمة للرفيق شربل عيد الذي استهلّها بالتشديد على أهميّة التنظيم الحزبي والحضور القواتيّ الفاعل في منطقة كسروان – الفتوح، هذه المنطقة العصيّة من لبنان والتي كانت عاصمة للمناطق الحرّة بفضل سواعد وعرق ودماء وتضحيات شباب المقاومة الذين سقطوا على جرودها  لتبقى حرّة أبيّة  لم يدنّس ترابها أي محتلّ.

وشدّد عيد على أهميّة الاستحقاق الانتخابي من أجل تكوين سلطة نيابيّة ومن ثم وزاريّة تنتشل لبنان من حالة التلاشي على كافة المستويات الكيانية والسيادية والاجتماعية والاقتصادية محدداً خطرين ينخران جسم الدولة وسيؤديان، إن لم نضع حداً لهما،  الى موته الحتمي وهما وضعية حزب الله والفساد، حزب الله الذي اعتبره عيد مصادراً للقرار الاستراتيجي للدولة والذي يعمل وفق أجندة قناعاته التي ليس لها أي علاقة بمصالح اللبنانيين بل بمصلحة من يعتبر نفسه جندياً في جيشه، جيش ولاية الفقيه، هذا الحزب الذي بسلاحه ودوره استجرّ على لبنان الخراب والموت والدمار والارهاب وانغمس في حروب المنطقة وصراعاتها ويهدّد علاقات لبنان مع محيطه العربي والدولي من خلال سياسته وتشكيله لشبكات أمنية في بعض الدول وآخرها في الكويت، واخيراً يهشّل بوجوده غير الطبيعي العسكري والامني والخارج عن مؤسسات الدولة وكذلك بتهديداته ومواقفه الاستثمارات الناهضة بالاقتصاد والمانحة لفرص العمل وهو يعرّض جميع اللّبنانيين دون استثناء الى حصار اقتصادي ومالي وشيك غير قادرين على تحمّل نتائجه ويهدّد عشرات الالوف منهم الى ترحيلهم من بلادهم حيث يرتزقون، كل هذا يقوّض مفهوم الدولة ويعني بكل بساطة أن قسماً من اللبنانين يقرر مصير جميعم وكأننا بذلك أمام “احتلال داخلي” لارادتنا ومستقبلنا لم ولا ولن نقبل به بل سنستمر في مواجهته مهما كلف ذلك من تضحيات.

أما بالنسبة للفساد فهو سرطان مستشري في الادارة وهو سبب أساسي من أسباب انهيارنا الاقتصادي وقال عيد “بلدنا ليس عاجزاً بلا سبب بل منهوبا”، ومن نهبه ليس مخلوقات قضائية يتسلّلون اليه تحت جنح الظلام بل مسؤولون توالوا ويمارسون ادارة الشأن العام على اساس النفعية والزبائنية والاستهتار بمصالح الناس.

وأكّد عيد في سياق حديثه بأنّ “وزراءنا قدوة ومثال وأحرجوا لا بل أخجلوا كثيرين من أنفسهم، ليس لأن اسماءهم غسان حاصباني وملحم الرياشي وبيار ابو عاصي، بل لانهم قوات لبنانيّة ولأنها هذه هي مدرستنا وهؤلاء هم ناسنا وهذه هي رؤيتنا لادارة وبناء الدولة”.

وتوجه عيد إلى الحاضرين “لتكن الانتخابات القادمة “ثورة بيضاء” بوجه من يحاول استتباع لبنان لنظام مجرم احتل لبنان 30 عاما” ونهب ماله واقتصاده وقتل وذبح واغتال خيرة أبنائه ومسؤوليه وفجّر وما زال يفجّر كنائسه ومساجده،

“ثورة بيضاء” لمحاربة الفساد ليبقى لنا بلد نعيش فيه بحرية وكرامة وبحبوحة لا وطناً كما هو الان بالنسبة لابنائه فندقا” ينتظرون فيه الحصول على تأشيرة وتذكرة ليهاجروا منه الى بلاد الله الواسعة،

شوقي الدكاش، زياد حواط هم اسمان أبيضان ابذلوا كل الجهود وجيّروا كل الطاقات ليصلا مع غيرهم من الرفاق والاصدقاء الى الندوة البرلمانية ليس لنعلّق على سياراتهم نمراً زرقاء، بل لنكون أكثر فعالية وتأثيراً لتحقيق ما تصبون اليه”.

وختم عيد قائلاً “مأساتنا الحالية ليست قدراً، بل نتيجة للخيارات الانتخابية، ب 8 نواب و3 وزراء أرسينا تجربة نموذجية رائدة وزعزعنا عروش الفساد فب18 نائباً مثلاً سنقتلع هذا الفساد من على بكرة أبيه وسنتمكّن أكثر من مواجهة “احتلال الداخل” من اجل بناء دولة حقيقة جدية قادرة على تحقيق أحلامكم وآمال الأجيال الآتية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل