جعجع في أوستراليا… وهذا أبرز ما ستحمله الزيارة

بدأت في أستراليا التحضيرات لإطلالات رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع التي ستحمل معها مواقف من كل القضايا المطروحة على الساحة اللبنانية والتي تهم المغترب اللبناني الذي ترك لبنان بحثا عن لقمة عيش ومساحة أمان واستقرار وسلام فقدها بسبب تفكك الدولة وتشلُّع السيادة وتحول الوطن إلى ساحة مستباحة للقوى المتصارعة على أرضه والتي ما زالت تحجز الدولة وتخطفها وتحرم اللبناني المقيم من العيش بسلام، وتحرم اللبناني المغترب من العودة إلى وطنه.

الاستقبالات الشعبية التي سيحظى بها رئيس “القوات” لن تختلف عن الاستقبالات التي يحظى بها في لبنان، فالجالية اللبنانية في أستراليا كبيرة جدا وفي معظمها “قوات” أو مؤمن بخط “القوات” السيادي والإصلاحي والميثاقي، ولديها كل الثقة والأمل بأن الدكتور جعجع سيعيد إلى الدولة اعتبارها ودورها وفعاليتها عاجلا أم آجلا.

وبدوره سيؤكد رئيس “القوات” ان “الجمهورية القوية” لا بد آتية وتكفي مراجعة صفحات التاريخ أو صخور نهر الكلب للتثبت من ان لا قوة في العالم تستطيع قهر الشعب اللبناني، كما سيؤكد انه لا يميز بين لبنان المقيم ولبنان المغترب، لأن ما يهمه هو المواطن اللبناني أينما وجد، هذا المواطن الذي يعمل من أجل إعلاء القضية اللبنانية وبالتالي الحفاظ على لبنان بجغرافيته وقيمته الروحية في هذا الشرق.

قد تكون إطلالات الدكتور جعجع على الخارج نادرة ربطا بوضعه الأمني وبانشغالاته الوطنية والسياسية والحزبية، ولكن تعويله على الانتشار اللبناني في الخارج لا يقل عن تعويله على الحضور اللبناني في الداخل، باعتبار ان القضية واحدة والأولويات مشتركة، بل ان التكامل بين الداخل والخارج يشكل حاجة وطنية ومصلحة لبنانية وصولا إلى “الجمهورية القوية”.

فـ”القوات” نذرت نفسها من أجل لبنان والشعب اللبناني، وقدمت آلاف الشهداء على مذبح الوطن، ونضالاتها لم ولن تتوقف قبل ان يعود لبنان مساحة حرية لكل لبناني في الداخل والخارج.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل