#adsense

طهران تتحدّى واشنطن: يمكننا استئناف تخصيب اليورانيوم خلال 4 أيام ولا تجعلونا مضطرين لردّ الفعل!

حجم الخط

أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي أن إيران “يمكنها استئناف تخصيب اليورانيوم في غضون 4 أيام في منشأة فردو”.

وقال صالحي في تصريح لوكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون: “لو رأى المسؤولون أن الاتفاق النووي لم يعد ذا فائدة لبلادنا وقرروا استئناف التخصيب بنسبة 20% في منشأة فردو فبإمكاننا استئناف التخصيب بنسبة 20% في غضون 4 أيام، وهم يفهمون معنى ذلك”، في إشارة إلى الولايات المتحدة الأميركية.

وأضاف: “مثلما أعلن السيد روحاني، بإمكاننا استئناف الكثير من أنشطتنا في غضون ساعات وأخرى بحاجة إلى أشهر عدة وبعضها يستغرق استئنافها عاماً و 3 أشهر كأقصى حد”.

كما أكد صالحي “أننا نريد أن يتقدم الاتفاق النووي من دون أن يتم المساس به”، مضيفاً أن “الأنشطة التقنية في المجال النووي سواءً التنقيب والاستخراج والبحث والتطوير وبناء المفاعلات الجديدة واستخدام التكنولوجيا النووية في حقول الصحة والزراعة والصناعة تمضي بصورة جيدة”.

وقال في الوقت ذاته إنه “لا نريد الدخول في ساحة التحدي ونعلن أنه عليهم ألا يجعلونا مضطرين لإبداء رد الفعل”.

صالحي أكد كذلك أن إيران تتخذ مواقفها وقراراتها بحكمة ويقظة وعقلانية وعلى أساس الحكمة والمصلحة. وتابع: “نعرف كيف نتقدم بهذه اللعبة ونأمل من الطرف الآخر أن يعود إلى رشده وألا يسبب المشاكل للآخرين”، وشدد على أن الاتفاق النووي غير قابل للتفاوض من جديد.

ورفض صالحي مزاعم ترامب بنقض إيران للاتفاق النووي واعتبر أن الكيان الصهيوني وراء إثارة هذه المزاعم، مشيراً إلى أن السياسة التي تتخذها أميركا الآن نابعة من مطالب الكيان الصهيوني، معلناً استعداد منظمة الطاقة الذرية الكامل لمواجهة إجراءات أميركا العدائية خصوصاً في حال إلغاء الاتفاق النووي.

ونوّه صالحي إلى استثمار بقيمة 20 مليون يورو من قبل الاتحاد الأوروبي لإنشاء مركز متطور للسلامة النووية قائلاً إن “الاتحاد الأوروبي خصص 9 ملايين يورو لغاية الآن وسيخصص 11 ملايين يورو أخرى لإنشاء مركز يحظى بمنشأت متطورة جداً على صعيد غرب آسيا”.

وصرّح صالحي بأن عملية إعادة تصميم مفاعل آراك تتقدم إلى الأمام جيداً ونحن الآن متقدمون عن الجداول الزمنية المرسومة.

كما أكد أن التعاون مع الروس يمضي جيداً، قائلاً إن “نظيره الروسي سيزور طهران قريباً للمشاركة في مراسم البدء رسمياً بالعمليات التنفيذية لإنشاء وحدتين نوويتين في بوشهر جنوب إيران”.

في حين لفت إلى محادثات جارية مع الصين لإنشاء مفاعلات نووية صغيرة في البلاد، قال “إن مثل هذه المفاعلات تتناسب مع الظروف البيئية في بلادنا نظراً لشحة المياه”.

وأشار صالحي إلى أن أي نشاط لم يتوقف إلى الآن، قائلاً: “بطبيعة الحال قبلنا بعض القيود إلا أنها ليست قيوداً توقفنا في المجالات التقنية الرئيسة مثل القبول بقيود في إنتاج معدن اليورانيوم أو معدن البلوتونيوم في حين أننا لا نمتلك البلوتونيوم أساساً لنقوم بإنتاج معدنه”.

 

المصدر:
الميادين

خبر عاجل