#adsense

الرياشي: “تلفزيون لبنان” والعاملون فيه امام خطر معيشي

حجم الخط

أكد وزير ​الاعلام​ ​ملحم الرياشي​ ان زيارة رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور ​سمير جعجع​ للسعودية ليست زيارة غير عادية والدور السعودي بالعلاقة مع اصدقائه في ​لبنان​ يرتبط بحماية ​الدولة اللبنانية​ لا اكثر ولا أقل وموقفنا من التطورات المقبلة مرتبط بمنطق ​البيان​ الوزاري.

وأشار في حديث لـ”الجديد” ضمن برنامج “الأسبوع في ساعة” الى ان لقاء وزير الخارجية جبران باسيل بنظيره السوري وليد المعلم هو خروج عن البيان الوزاري وموقفنا تلاقى مع موقف تيار “المستقبل” في هذا الإطار، لافتاً الى ان اي لقاء يحصل بين اطراف متخاصمة أو غير متخاصمة يفرحنا ولا يثير اي استفزاز أو اشمئزاز، و​رئيس الحكومة​ ​سعد الحريري​ وضعنا بأجواء اللقاء وقال إنه لا يحتمل تحليلات عن ​المصالحة المسيحية​، موضحاً ان من أهم انجازاته وصول رئيس تمثيلي للمسيحيين والمساواة مع الشريك المسلم وتحقيق توازن مسيحي – مسلم.

وشدد على “ان القوات على علاقة جيدة مع رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط ورئيس مجلس النواب نبيه بري ولا احد يؤلف جبهة ضد ​رئيس الجمهورية​ فنحن حلفاء مع الرئيس ميشال عون ونحن جزء من الحركة التي ادت الى وصوله الى رئاسة الجمهورية”، موضحا اننا “اتفقنا في ورقة التفاهم بين “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر” ان الاختلاف ليس عيبا لكن ان يؤدي الى خلاف فهذا مرفوض”.

وأشار الرياشي إلى ان “الوضع في “تلفزيون لبنان” مزرٍ جداً وهناك خطر مالي حقيقي محدق بالعاملين والإدارة وأطالب الحريري وعون وضع الموضوع في صلب اهتماماتهما”.

ورأى الرياشي ان العلاقة السياسية أمر والعلاقة الوجدانية امر آخر”، لافتاً الى “انه على رغم ان لا اتفاق بين “القوات” و”حركة أمل”، ولكن لا خلاف ايضاً بل ثمة احترام متبادل، ومع “التيار” ثمة تحالف بخطوط اساسية وهناك اختلافات ومشاكل بيننا لكن هناك 3 ثوابت لازمة بيننا وهذه المصالحة دُفع ثمنها تاريخ من الصراع اخذت وقتاً وجهداً من السيحيين وعندما وضع في المكان الصحيح اثمرت لمصلحة المسيحيين، فـ”القوات” والتيار” أمّنا التوازن والشراكة الوطنية الحقيقة وأعادا صلاحيات رئاسة الجمهورية بلا نص، وهذا الامر لم يكن ليحصل لولا المصالحة واهمية المصالحة انها حمت الوجود الكياني والسياسي والفلسفي للمسيحيين في لبنان والمشرق”.

ولفت الرياشي الى انني “سأقول كلمتي الأخيرة حول ترشّحي في المتن عن المقعد الكاثوليكي بعد 10 أيام من اليوم لأسباب داخلية”، مشيراً الى ان ” العلاقة مع “الكتائب” جيدة بالمضمون” في حين اوضح ان العلاقة بين “القوات” و”المردة” ودية ولا مستحيل بعد تحالف “القوات” والتيار الوطني الحر”.

وفي ملف اللاجئين السوريين، قال الرياشي: “من يؤيد النظام السوري فليعد إلى سوريا إذا أراد ونحن نرفض التنسيق مع رئيس النظام السوري بشار الأسد ونؤيد التنسيق مع الأمم المتحدة”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل