إن أعدمتم أعدمنا… هلقد إنتو خايفين؟

عن جدّ انكم للجريمة عنوان، عن جد انكم للداعشية ملفى، عن جدّ انكم مجرمون في الوقاحة كما انتم في الاغتيالات والمذابح والاساءة لكل ما هو لبناني وجميل وحلو، لكل ما يمثل رموز الوطن الارض والايمان والكرامة. لستم فقط قتلة الشيخ بشير، ولا منفذي الجرائم المتنقلة في كل حنايا هذه الارض منذ عشرات السنين حتى اليوم، لستم فقط جواسيس عملاء صغار صغار لذاك السفاح القابع في سوريا، لستم فقط  خونة لقيم لبنان وأرضه ومسيحيته واسلامه، انتم ذاك الشوك الذي ينبت في ارض الخير في محاولة لافساد الزرع، لكن المشكلة ان يد الفلاح اللبناني تحمل دائماً المنجل لتقطع اليد وترشّ المبيدات ليبقى الثمر ثمراً طيباً وليبقى الزرع من حصاد التراب الخيّر. وهذه الكلمات التافهة التي زرعها عملاء بشار الاسد،  في ساحة ساسين عند النصب التذكاري للشيخ بشير، ليست الا تلك الدلالة الصغيرة على خوفهم مما ينتظرهم، وما ينتظر المجرم حبيب الشرتوني يوم الجمعة المقبل في قصر العدل، وقبل ان يأتي الشباب وينتشلوا هذه التفاهة لكم منا هذه “التحية” وان كانت مش قد المقام بعد، ونعدكم بالاكثر بعد ونحن لم نذهب لنعدكم بالعودة، نحن هنا دائماً وبالمرصاد يا تافهين…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل