Site icon Lebanese Forces Official Website

“باسيل يناقض السعي القواتي لرفع المصالحة”.. مصادر قواتية: لعدم تحريف التاريخ وتزوير الوقائع

 

أشارت مصادر قواتية الى ان لا مواعيد لاجتماعات قيادية بين “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر” حتى الساعة تفرمل تدهور العلاقة، تأسف لكونها غير مستقيمة، ولو ان الوزير باسيل وبعيد تلمّسه حجم الردود الوطنية على موقفه من المصالحة، تراجع مغرّدا اليوم “انا قلت في رشميّا واكرّر انّ المصالحة لا خوف عليها لأنها بين الناس وهي أقوى من ان تسقطها القوى السياسية، ولكن العودة لا تكتمل الا متى كانت نفسية وسياسية ادارية واقتصادية… وهي لم تكتمل بعد وهذه هي الحقيقة ونحن سنعمل بالمصالحة على استكمالها”.

ولفتت المصادر عبر “المركزية” الى ان القوات تميز باستمرار بين المسائل ذات البعد الميثاقي التعايشي وبين التباينات السياسية لكنها ترسم خطوطا حمراء، في مقدمها عدم تحويل اي خلاف سياسي الى طائفي، وتبعا لذلك فإن لمصالحة الجبل بالنسبة اليها بُعدين، الاول ميثاقي يتصل بالعلاقة المسيحية – الدرزية التي طوت صفحة الماضي التاريخية منذ 1943، والثاني سيادي يتعلق برمزيتها الوطنية الكبرى التي أسّست لانتفاضة الاستقلال واخراج الجيش السوري من لبنان”.

وتؤكد ان الدوائر المختصة في معراب تنظر بقلق الى مواقف مستغربة تصدر من “التيار الوطني الحر” على ثلاثة مستويات:

 

 

 

وعلى رغم ما بلغته العلاقة من تدهور، تختم مصادر معراب بالقول ان رئيس “القوات” سمير جعجع اعطى اشارتي حسن نية وتمسك بالاتفاق مع التيار في اقل من شهر، الاولى في قداس شهداء “القوات” حينما تحدث عن العلاقة الاستراتيجية، فكان رد مناقض من الوزير باسيل، والثانية من استراليا خلال مشاركته في قداس 13 تشرين قابلها أيضا إصرار على نبش قضايا خلافية، تناقض السعي القواتي لرفع المصالحة القواتية – العونية الى حيث يجب، مؤكدة ضرورة توضيح بعض الالتباسات لأن طي صفحة التباين الاخيرة لا يمكن ان يتم من خلال التنكر لوقائع تاريخية حصلت، وتحديدا دور القوات في انتخاب عون رئيسا.

Exit mobile version