#adsense

بالأسماء: الشركات الإيرانية التي طالتها العقوبات الأميركية

حجم الخط

وضع مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية، قوات الحرس الثوري الإسلامي الإيراني على قائمة العقوبات، بموجب القرار التنفيذي الإرهابي العالمي رقم 13224، وتماشياً مع قانون مكافحة أعداء أميركا من خلال العقوبات، لأنشطته في دعم جناحه “فيلق القدس”، الذي تم وضعه على قائمة العقوبات وفقاً للقرار التنفيذي رقم 13224 في 25 تشرين الأول 2007، لتقديم الدعم إلى عدد من الجماعات الإرهابية، بما في ذلك “حزب الله”، “حماس” و”حركة طالبان”.

إضافة إلى ذلك، وضع مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية أربعة كيانات بموجب القرار التنفيذي رقم 13382، الذي يستهدف مكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل ومؤيديها، لدعمهم للحرس الثوري الإسلامي أو الميليشيا الإيرانية.

وأفاد وزير الخزانة الأميركية ستيفن منوشين بأن “الحرس الثورى الإيراني لعب دوراً مركزياً في أن تصبح إيران أهم دولة راعية للإرهاب فى العالم، ويأتي سعيها للهيمنة على حساب الاستقرار الإقليمي، وستواصل الخزانة استخدام سلطاتها لعرقلة الأنشطة المدمرة للحرس الثوري، وتقديمه الدعم لـ”فيلق القدس”، الكيان الإيراني الرئيسي الذي  مكّن الرئيس السوري بشار الأسد من إطلاق حملة العنف الوحشية ضد شعبه، فضلاً عن الأنشطة الفتاكة لـ”حزب الله” و”حماس” وغيرها من المجموعات الإرهابية، وحث القطاع الخاص على الاعتراف بأن الحرس الثوري الإيراني يتغلغل في الاقتصاد الإيراني، ويعرض أولئك الذين يتعاملون مع الشركات الخاضعة لسيطرة الحرس الثوري الإيراني لخطر كبير “.

أتى فرض العقوبات على الحرس الثوري الإيراني على خلفية اضطلاعه بالأنشطة التي يتولاها للمساعدة في تقديم الدعم المالي أو المادي أو التكنولوجي أو تقديم الخدمات المالية أو غيرها من الخدمات، ودعمها للحرس الثوري – فيلق القدس. وقد تم وضع الحرس الثوري الإيراني، الذي هو المنظمة الأم للحرس الثوري الإسلامي – فيلق القدس، سابقاً على لائحة العقوبات في 25 تشرين الأول 2007 بموجب القرار رقم 13382، بسبب دعمه للصواريخ الباليستية والبرامج النووية الإيرانية، وفي حزيران 2011 بموجب القرار رقم 13553 ورقم 13606 في 23 نيسان 2012، بسبب انتهاكات إيران لحقوق الإنسان.

فقد وفر الحرس الثوري الإيراني الدعم المادي والتدريب والأفراد والمعدات العسكرية للحرس الثوري – فيلق القدس، ودرب أفراداً من الحرس الثوري – فيلق القدس في إيران قبل نقلهم إلى سوريا، حيث انتشر المئات من قواتهم البرية في سوريا لدعم عملياتهم العسكرية بما في ذلك القناصة والمقاتلين كوحدات في قوات الحرس الثوري الإيراني.

إضافة إلى ذلك، قام الحرس الثوري الإيراني بتجنيد وتدريب وتسهيل سفر المواطنين الأفغان والباكستانيين إلى سوريا، حيث تم تكليف هؤلاء بالقتال إلى جانب الحرس الثوري الإسلامي – فيلق القدس الذي ساهم أيضاً في نقل المعدات العسكرية إلى سوريا. استخدم الحرس الثوري الإيراني قواعد الحرس الثوري الإيراني والمطارات المدنية في إيران لنقل المعدات العسكرية إلى العراق وسوريا للحرس الثوري الإسلامي – فيلق القدس.

كما وشملت العقوبات الأميركية الشركات التالية:

ـ شركة “شهيد ألامولهودا للصناعات”: بصفتها مملوكة أو تسيطر عليها مجموعة صناعة الصواريخ الدفاعية البحرية، التي تشارك في تطوير وإنتاج صواريخ كروز وهي مسؤولة عن الصواريخ البحرية في 16 حزيران 2010، وفقاً للقرار رقم 13382. كما أن الشركة وُضعت على قائمة عقوبات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بسبب تورطها في تطوير مكونات الصواريخ.

  • ـ شركة “راستافان إرتبات الهندسية”: لتقديمها أو محاولة تقديمها الدعم المالي أو المادي أو التكنولوجي أو أي دعم آخر للسلع أو الخدمات لدعم الحرس الثوري الإسلامي. قدمت راستافان أنظمة الرادار إلى شركة “شهيد ألامولهودا للصناعات” ومعدات الاتصالات إلى الحرس الثوري الإيراني.

ـ شركة “فاناموج”: وهي الشركة الأم لشركة “راستافان”، لتقديمها أو محاولة تقديمها الدعم المالي أو المادي أو التكنولوجي أو غير ذلك من أشكال الدعم أو السلع أو الخدمات إلى الحرس الثوري الإسلامي. وقد صممت “فاناموج” مكونات لأنظمة الصواريخ العسكرية الإيرانية.

ـ شركة “ووهان سانجيانغ للاستيراد والتصدير المحدودة”:  ومقرها الصين، بسبب تزايد أنشطتها المتعلقة بالداعم الرئيسي للجيش الإيراني. وقد قدمت “ووهان سانجيانغ” الدعم المالي أو المادي أو التكنولوجي، أو غيرها من الدعم، أو السلع أو الخدمات لدعم شركة صناعات “شيراز” للإلكترونيات في إيران.

ـ شركة “صناعات شيراز للإلكترونيات”: بسبب امتلاكها أو السيطرة عليها من قبل وزارة الدفاع الإيرانية ولوجستيات القوات المسلحة. شاركت شركة صناعات “شيراز للإلكترونيات” في إنتاج معدات إلكترونية مختلفة للجيش الإيراني، بما في ذلك الرادارات، وأنابيب الفراغ بالإلكترون الميكروي، والإلكترونيات البحرية، وإلكترونيات الطيران وأنظمة التحكم، ومحاكاة التدريب، وتكنولوجيا توجيه الصواريخ، ومعدات الاختبار الإلكترونية.

ومنذ العام 2014 على الأقل، وقعت شركة “ووهان سانجيانغ للاستيراد والتصدير المحدودة” عقوداً لبيع شركة صناعات “شيراز للإلكترونيات” الجيروسكوبات ذات الصلة بالملاحة بقيمة مئات الآلاف من الدولارات، وباعتها مجموعة متنوعة من أجهزة الاستشعار عالية التخصص بقيمة حوالى مليون دولار، واتخذت خطوات لتمويه تلك المعاملات لتجنب الكشف عنها.

إضافة إلى ذلك، نقلت شركة “ووهان سانجيانغ” في العام 2011 ست مركبات نقل أخشاب للطرقات الوعرة إلى كوريا الشمالية، والتي حولتها كوريا الشمالية في وقت لاحق إلى ناقلات قواعد قاذفات لاستخدامها في برنامج الصواريخ الباليستية.

المصدر: U.S. Department of the Treasury

خبر عاجل