لإخماد حريق اده المسرطن… أبي شاهين: الدولة غائبة ولا حل قريب للنفايات

 

وادي إده الذي يُعد من أجمل المناطق في بلاد البترون، يعاني اليوم من كارثة بيئية وصحية خطيرة تُلزم الجميع التحرك في هذا الصدد.

فبعد إنشاء مكب عشوائي في المنطقة منذ 40 عاماً، ها هو اليوم يحترق ويخلف وراءه الأمراض والأوبئة، من دون ان يشعر اي معني بمسؤوليته تجاه الموضوع.

رئيس هيئة حماية البيئة في شكا بيار أبي شاهين أشار الى أن مكب وادي إده عشوائي وهو واحد من مئات المكبات في لبنان وقد “وجد” منذ أكثر من عشرات السنين، فيما لا يزال الحريق مستمراً منذ حوالي أسبوع.

أبي شاهين أكد لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، غياب الدولة والأجهزة المعنية من وزارات واتحاد بلديات عن هذا الملف ككل وليس فقط عن وادي إده، لافتاً الى ان المكب العشوائي يحتوي على جميع الترسبات والمخلفات، لذلك يعتبر وضعه أخطر بكثير من غيره، كما استبعد أي حلول قريبة لمشكلة النفايات.

واوضح أن هذا المكب موجود بين المنازل والمدارس في المنطقة، مما يشكل خطراً على صحة الأطفال والسكان، فكيف الحال اذا احترق؟، كاشفاً عن الأسباب التي تدفع بالدولة لغض النظر عن هذا الملف وذلك بهدف إنشاء معمل للتفكك الحراري، كلفته حسب الجهات المعنية مليار ومئتي مليون دولار في حين ان الكلفة الإجمالية الحقيقة للمشروع لا تتجاوز الـ750 مليون دولار والباقي لـ”الجيوب”.

وحمّل أبي شاهين المعنيين وبلديات المنطقة مسؤولية الإهمال التي وصلت بنا الى ما نحن عليه، مناشداً إياهم التدخل الفوري والسريع لإخماد الحريق المسرطن لأولاد البترون، كما طالب البلديات ببدء تحمل مسؤولياتها تجاه فرز وإعادة تدوير النفايات.

الحل الجذري لمشكلة النفايات في لبنان بات ضرورياً، آملين ان يكون حريق وادي إده عبرة لمن إعتبر وبوابة التحرك في هذا الملف، وألا تبقى مشكلة المكبات والمطامر “مكانك راوح”، لأن الآوان قد حان للحد من هذه المشاكل التي تهدد صحتنا وحياتنا.

 

 

 

 

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل