بذلة عسكرية روسية مقاومة للسلاح النووي

 

أدت تجارب الصواريخ في كوريا الشمالية مؤخراً إلى إثارة مخاوف الدول حول إمكانية استخدامها للأسلحة النووية بعيدة المدى؛ وقد أثار الرئيس دونالد ترامب مخاوف أخرى مع الوعود بزيادة الترسانة النووية الأمريكية نحو عشرة أضعاف. وما بين التهديدات وإثارة المخاوف إستغلّت روسيا الفرصة لتصميم بذلة عسكرية مقاومة للأسلحة النووية. فماذا عنها؟ ومما هي مصنوعة؟

أضافت مؤسسة “روستيك” الحكومية في روسيا ساعة يد جديدة إلى مجموعة “راتنيك” العسكرية الميكانيكية (وهي مجموعة معقدة لنظام يتضمن عدّة معدات قتالية يمكن ارتداؤها أو حملها). وتزن الساعة حوالي 100 غرام ويمكن أن تصمد أمام الضربات الإلكترونية المدمرة المستخدمة في الحرب.

ووفقا لرئيس المصممين في روستيك أوليغ فاوستوف: “إذا تعرض جندي للانبعاثات الكهرومغناطيسية لقنبلة نووية، ستستمر الساعة في العمل دون أي انقطاع”.

الملفت ان مجموعة راتنيك القتالية تتشكّل من خمسة أنظمة متكاملة تضم 59 عنصرا، بما في ذلك الأسلحة والأجهزة اللازمة للحماية والاتصالات وتعزيز البصريات، وهي يمكن أن تعمل مهما كانت الأحوال الجوية كما يمكن استخدامها على مدار الساعة.

ومن المتوقع أن يتم الكشف لاحقاً عن نسخة أكثر تقدما من معدات القتال، وصفت بأنها “راتنيك 3″، وسوف تشمل مجموعة متطورة من شبكات التشغيل التي بُنيت في إطار التيتانيوم.

ستتضمن “البذلة القتالية المستقبلية الروسية” هيكلا خارجيا موصولا بأجهزة للسيطرة على مناخ البدلة ومراقبة صحة مرتديها، بالإضافة إلى نظام عرض رقمي لدرع الوجه أو النظارات الواقية.

قد تكون ساعة اليد حاليا الجهاز الوحيد في مجموعة راتنيك التي بنيت لتبقى سليمة بعد انفجار نووي، ولكن هل ستصمد حقاً في ظلّ التهديدات التي تلوح في الأفق باستخدام الأسلحة النووية التي تولي بالتأكيد مزيداً من الإهتمام بهكذا تفاصيل؟

كريستين الصليبي

خبر عاجل