
أكّد رجل الأعمال ابراهيم الصقر أن “نزاهة وزراء “القوّات اللبنانيّة” مشهود لها من الخصوم قبل الأصدقاء”، مشدداً على أن “رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون خط أحمر بالنسبة لنا في “القوّات”. وأضاف: “لم يسقط شعار “أوعى خيك” والمصالحة والتفاهم لا يعني أننا سنصبح في “التيار” أو هم سيصبحون “قوّات” ولكن إن رأينا خطأ ما عند وزراء التيار فالتفاهم لا يعني أن نسكت عن الخطأ “.
وأشار الصقر ضمن برنامج “بموضوعية” عبر الـ”mtv”، إلى ان “الإستفزازات لا تجدي نفعاً وكان من الممكن أن يتم تأجيل افتتاح مكتب “التيار” في بشري من يوم قداس الشهداء وخصوصاً في منطقة مثل بشري التي قدمت ما قدمته من شهداء”، لافتاً إلى أن افتتاح هذا المكتب هو ثمار التفاهم والمصالحة”. وأضاف: “اقول لرئيس “التيار” انه قوي بوجودنا معه فنحن “القوّات” الجميع يعلم من نحن”.
وسأل الصقر: “هل هكذا تكافأ القوّات بما قامت به من أجل وصول العماد عون إلى رئيس الجمهوريّة؟”، مؤكداً أنه “لا يمكن أن يكون كل ما لباسيل له وكل ما لنا يصبح لنا وله”.
من جهة أخرى، اعتبر الصقر أن “مقاتلي “حزب الله” في سوريا يتقاضون اجرهم للقيام بمهتهم القتالية”، مشيراً إلى أنه “لا يوجد طريقة لانهاء “حزب الله” عسكرياً من دون ضرب إيران التي هي الشيطان الأكبرط. وأضاف: “الحزب لا يحترم لا لبنان ولا سوريا ولا العراق وهم لا يؤمنون إلا بولاية الفقيه”، مشدداً على أن “أكبر ضربة لـ”حزب الله” هي انتصار الجيش في معركة فجر الجرود”، وموضحاً أن “حزب الله” يضرب المجتمع اللبناني بالمخدرات.
