توزيع إفادات الشّهادة الجامعيّة في “الإجراءات والعلاجات المنهجيّة” في جامعة الروح القدس 

نظّم قسم علم النفس التّابع لكليّة الفلسفة والعلوم الإنسانيّة في جامعة الرّوح القدس- الكسليك حفل توزيع إفادات الشّهادة الجامعيّة في “الإجراءات والعلاجات المنهجيّة (الفردية والعائلية والزوجية)”، بحضور عميد الكليّة المنظّمة لهذا الحفل، الأب جان رعيدي والعميد المشارك الدكتورة كارين نصر ديمرجيان وعدد من الأساتذة والطّلاب.

زلاقط

إستهلّ الحفل بكلمة لرئيسة قسم علم النفس في الجامعة الدكتورة نادين زلاقط، شرحت فيها عن الطّريقة المنهجيّة في علم النفس معتبرةً إياها “طريقة تسعى إلى إيجاد رابط بين مختلف العناصر التي تكوّن أي نظام مثل الشخصيّة، والعائلة والمدرسة… وتركّز هذه الطريقة على الهدف أكثر من البحث في الأسباب، إذ تديرها ثنائيّة الحاضر-المستقبل أكثر من حتميّة ثنائيّة الماضي- الحاضر. كما وأنّها أكثر انفتاحاً على تنوّع الوقائع وتعدّد الحلول وليس البحث في حتميّة جوابٍ واحد وشامل. إنّها أداة فعّالة لمحاولة فهم طريقة عمل الخليّة الحيّة والجسم البشريّ والاقتصاد والمجتمع والقادة… وتوفّر للإنسان الحاليّ المفاتيح الأساسيّة لفهم العالم الذي يعيش فيه”.

لبكي

ثم كانت كلمة لمنسّقة هذا البرنامج في بلجيكا كاميلا لبكي، قدّمت فيها لمحة سريعة عن “المراحل التي مرّ بها هذا البرنامج من بلجيكا وصولاً إلى لبنان”. كما شدّدت على أهميّة اتّباع الطّريقة المنهجيّة في العمل العلاجيّ وضرورة تعليمها للطّلاب، علماً أنّها المرّة الأولى التي تقدّم جامعة في لبنان هذا النوع من البرامج في اختصاص علم النفس”.

الأب رحمة

كما عرض الأب الياس رحمة، باسم الطّلاب الذين شاركوا في البرنامج، “الدور الجوهري الذي تقوم به المنهجيّة لاسيّما لناحيّة الطريقة العلاجيّة بمختلف مراحلها… بالإضافة إلى اعتماد استراتيجيات وأفكار وأدوات منهجيّة جعلت من الطّلاب المشاركين روّاداً حقيقيّين للمنهجيّة العلاجيّة في لبنان”.

وختاماً، وزّعت الإفادات على الطّلاب المشاركين في هذا البرنامج.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل