
إعتبر مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد وهبي قاطيشا أن المطالبون بعدم إقرار الموازنة يريدون الإبقاء على الفوضى في حين أن الدولة لا يمكن أن تستمر من دون موازنة.
وأضاف في حديث عبر “الجديد”: نعيش في ظل فوضى عارمة منذ الـ2005 بسبب الذين يعرقلون قيام الدولة والفوضى المالية يجب أن تنتهي ونحن “كقوات” ضد الفوضى.
وتابع: “كل ملف غير واضح نتصدى له ورأس حربة في محاربة الفساد وقيام مؤسسات الدولة أولية بالنسبة لنا، وأتحدى أي مسؤول في الدولة أن يقول بأن وزراء “القوات” أخذوا اموالاً أو تغاضوا عن أي ملف فاسد”.
وشدد قاطيشا على أن “القوات” مع الإصلاح حتى النهاية وكل من يحارب الفساد يمثلها وفي داخل مؤسسات الدولة لا نعمل وفقاً للمصالح الإنتخابية والفاسد لا مكان له لا داخل “القوات” ولا داخل مؤسسات الدولة.
ولفت إلى أن وجود “القوات” وجودنا في السلطة هو لتصحيح المسار ومعارضتنا لبعض الملفات واضحة لكن عندما تتعدى المعارضة السقف الإيجابي هذا غير مقبول لأن الخطابات الشعبوية لا تبني دولة والمؤسسات تدار ضمن إطار القانون والإيجابية، وهناك شعبويات تاريخية في العالم خضعت للمحاسبة من قبل الشعوب.
وحول مداخلة نائب رئيس حزب “القوات” النائب جورج عدوان في مجلس النواب قال: “لا يوجد أي إستهداف لحاكم مصرف لبنان وإنما نريد معرفة كيفية إدارة مصرف لبنان لأموال الدولة، واللجنة التي سيشكلها المجلس النيابي هي التي ستكشف إذا كان هناك مخالفات”.
وعن العلاقة مع “الوطني الحر” أردف قاطيشا: “كما قال الدكتور جعجع فإن العلاقة أبدية، لكن الخلاف في بعض الملفات لا يسفد في الود قضية”.
وتطرق قاطيشا في حديثه عن زيارة وزير التجارة السوري عبدالله الغربي إلى لبنان إعتبر أن الزيارة ليس لها معنى وأن أي توقيع يمكن أن يوقعه لن تعترف بها الدولة والزيارة سياحية لكن البعض يريد وضعها في خانة التطبيع.
وتابع: “كل محاولات تعويم النظام السوري غير واقعية ولا تلزم الدولة اللبنانية بشيء والتطبيع مرفوض ومستحيل، وعودة النازحين السوريين لا تتم إلا عبر الامم المتحدة وضمن سياسة يحددها مجلس الوزراء مجتمعاً إنما الدكاكين التابعة لبعض الوزراء لا تعيد النازحين”.
وإعتبر قاطيشا أن سوريا مقسمة والنظام لا يسيطر على 80% كما يشاع، ومهما بقي الاسد لن يسيطر، مضيفاً، “نحن كقوات نعتبر أن النظام السوري غير موجود وهو ورقة للمقايضة بين روسيا وتركيا وايران واميركا”.