#adsense

الحكم ليس النهاية إنما البداية… وعلى العهد باقون!

حجم الخط

 

القضاء قال كلمته اليوم بإسم الشعب اللبناني في قضية اغتيال الرئيس الشهيد بشير الجميل، وعلى العدالة أن تأخذ مجراها باعتقال المجرم حبيب الشرتوني وسوقه إلى السجن مجدداً، خصوصاً أن الأجهزة الأمنية التي أظهرت احترافاً استثنائياً في السنوات الأخيرة باستطاعتها تعقّب مَن يوزع المقابلات الصحافية يميناً وشمالاً، واعتقاله.

وفي مطلق الأحوال القضاء قال كلمته والعدالة ستأخذ مجراها عاجلاً أم آجلاً، والقضية التي استشهد من أجلها الرئيس البشير لا تزال حية في النفوس والعقول وتعمل “القوات اللبنانية” على ترجمتها على أرض الواقع، وما البرنامج الرئاسي الذي ترشح على أساسه الدكتور سمير جعجع “الجمهورية القوية” إلا ترجمة عملية لبرنامج بشير ورؤية “القوات” للبنان.

20 تشرين الأول 2017 سيُحفر في سجل الشرف الوطني اللبناني. القضاء أنصف نفسه. إنه يوم مجيد ومحطة تاريخية من محطات المقاومة اللبنانية. إنه نتيجة من نتائج ثورة 14 آذار، حيث أن لبنان الرسمي يستعيد وجهه الحقيقي وينصف أحد أبرز الوجوه اللبنانية التي حملت القضية اللبنانية واستشهدت في سبيلها. هذا هو الوجه الحقيقي للبنان.

الشيخ بشير موجود في وجدان وضمير شريحة لبنانية واسعة. الرئيس بشير استشهد من أجل مشروع الدولة في لبنان التي كان عليها إنصافه بحكم من هذا النوع. لن ننسى البشير، والحكم الذي صدر ليس نهاية لقضية، إنما مجرد بداية على طريق تحقيق القضية التي ناضل من أجلها البشير.

كل التحية للقضاء اللبناني. كل التحية للمجلس العدلي رئاسة وأعضاء. كل الأمل أن تكون هذه الخطوة على طريق استعادة القضاء هيبته ودوره، والدولة حضورها وفعاليتها. وما نودّ قوله أخيراً إنها مجرد دفعة على حساب تضحيات بشير من أجل لبنان، وعلى العهد باقون ومستمرون.

ليحيَ بشير الجميل والقضية اللبنانية والقوات اللبنانية.

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل