#adsense

عجاج حداد: هدفنا تثبيت موقع “القوات” في جزين وواثقون من الفوز

حجم الخط

 

كتبت جومانا نصر في “المسيرة” – العدد 1633:

 

في العام 2009 خاض عجاج حداد إبن بلدة روم في قضاء جزين الإنتخابات عن المقعد الكاثوليكي في قضاء جزين على لائحة «جزين المستقلة» التي ترأسها إدمون رزق وضمت أيضا فوزي الأسمر. يومها خسر المقعد في المجلس النيابي لكنه ربح 7000 صوت وقرر ذاك المناضل السياسي العائد من غربة قسرية في الولايات المتحدة أن ينخرط في الشأن العام أن يبدأ في رسم خارطة طريق انتخابات الدورة التالية لكن بإسم «القوات اللبنانية» وإلا لن يترشح.. فكان له ما أراد بعدما عبّد الطريق على مدى أعوام في تظهير صورة القوات اللبنانية في قضاء جزين وتثبيت دورها الفاعل على المستويات الحزبية والسياسية والإنمائية. وفي 22 أيلول وقف رئيس حزب «القوات اللبنانية» الدكتور سمير جعجع وأعلن ترشيح عجاج حداد عن المقعد الكاثوليكي في جزين من معراب واقترنت النوايا بالفعل. وبديبلوماسيته غير الرمادية والتزامه الحزبي يشرح حداد خارطة ترشحه وبرنامجه الإنتخابي.

 

كيف بدأت رحلة النضال من مسقط رأسك في بلدة روم الجزينية؟

النضال يولد مع الإنسان. طبعا ثمة ظروف تساهم في ترسيخه وتغذيته لكن إذا لم تكن جيناته معمدة بالنضال عبثا يحاول. شخصيا هناك محطتان طبعتا في وجداني الوطني وعززتا في داخلي روح النضال. الأولى على يد عمي المطران السابق على أبرشية الفرزل وزحلة للروم الكاثوليك أندريه حداد لا سيما في مراحل الدراسة المتوسطة في دير المخلص حيث أمضيت 4 أعوام أتعلم في كتاب وجدانه الوطني والروحي ثم انتقلت معه إلى زحلة وتابعت الدراسة الثانوية في المدرسة الشرقية. وخلال هذه الفترة تعرفت إليه عن كثب وكنت أستمع إلى عظاته وكلماته التي كانت تحمل في طياتها إنذارا لما سيكون عليه واقع المسيحيين في الشرق. وكأنه كان يتلمس الخطر المحدق بهم. حتى أن هناك وثيقة كتبها بخط اليد عندما سيم كاهنا عام 1953 وتضمنت بنودا يشرح فيها كيفية الحفاظ على هذا الوجود من خلال توحيد الكنيسة وتشكيل لجان لمتابعة اوضاع المسيحيين في لبنان والمنطقة وسواها من البنود التي تستحق أن نعود إليها اليوم لفهم واقع الوجود المسيحي في الشرق وكيفية الحفاظ عليه وفق أسس ومبادئ وطنية راسخة.

من دير المخلص كانت البداية لكن حتما ثمة ظروف ساهمت في ترجمة روح النضال الفكري والسياسي؟

خلال فترة الدراسة في زحلة انتسبت إلى «مخيمات الرجولة» التي كان ينظمها المطران حداد. هناك تدربت على  حمل السلاح وتعززت روح النضال مع دخول جيش الإحتلال السوري إلى لبنان لا سيما إلى قضاء جزين حيث كانت تحصل مناوشات مع عناصر الجيش اللبناني. هذا الواقع استفز كل لبناني وجزيني حر. والثابت أن السلاح لم يكن إلا أداة للدفاع عن وجودنا الحر وليس للتحدي أو الإعتداء على الآخر.

لكن مشوار النضال العسكري كان قصيرا هل يعود ذلك إلى الواقع الأمني الذي كان سائدا في المنطقة وتحديدا في قضاء جزين؟

على رغم كل الظروف كنت حريصا على عدم التلطي وراء الذل أو الخضوع إلا لقناعاتي الوطنية والتزامي الحزبي. وفي العام 1978 حصل إشكال مع أحد الأساتذة الذي كان ينتمي إلى تنظيم «المرابطون» في الجامعة اليسوعية في بلدة الهلالية في صيدا حيث كنت أتابع تخصصي في مجال الهندسة سنة أولى، وعلى أثره تركت مقاعد الدراسة وسافرت إلى إسبانيا. كان ذلك عشية عيد الميلاد. وهناك أمضيت فترة 9 أشهر حيث تعلمت اللغة الإسبانية ثم لحق بي شقيقي الأصغر نديم بسبب التضييق والملاحقات من قبل جيش الإحتلال السوري. ومن إسبانيا انتقلنا إلى الولايات المتحدة الأميركية حيث تابعت دراستي في مجال الهندسة أما نديم فتخصص في مجال الطب. لكن مسيرة النضال الحزبي استمرت من خلال مركز المعلومات اللبناني الذي أسسه حزب القوات اللبنانية في الولايات المتحدة الأميركية بالإضافة إلى الزيارات الدورية إلى لبنان.

متى قررت العودة نهائيا إلى لبنان؟

منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى الولايات المتحدة الأميركية كنت أفكر بالعودة إلى لبنان. ولا لحظة خططت لبناء حياتي ومستقبلي في الخارج على رغم كل الظروف الأمنية والسياسية التي كانت سائدة. وفي العام 1995 وضبت حقائبي للمرة الأخيرة وغادرت الولايات المتحدة عائدا إلى لبنان. يومها كان لبنان يرزح تحت الإحتلالين السوري والإسرائيلي. مع ذلك قررت البقاء في جزين وفي نفس العام تزوجت من يولا الدردغاني التي كانت نزحت مع عائلتها من بلدة الخيام وأنجبنا 3 أولاد بنتين وصبي. وبعد خروج الجيش الإسرائيلي من لبنان استمر النضال الحزبي في وجه الإحتلال السوري.

من النضال العسكري إلى السياسي. ما هي الظروف التي مهدت الطريق لدخول معترك الشأن العام؟

نشأت في بيت يتعاطى الشأن العام. فوالدي جرجي عجاج حداد المعروف ب(أبو عجاج) شغل منصب رئيس بلدية روم لمدة 48 عاما وكان يتميز بعلاقاته مع كل الأفرقاء واطياف المجتمع في قضاء جزين ليس من باب التعامل معهم إنما لإنقاذ أبناء البلدة والقضاء لا سيما في فترة الإحتلال. هذا الجو الذي تربيت فيه بالإضافة إلى مخزون النضال الذي تعلمته خلال فترة الدراسة في دير المخلص والمدرسة الشرقية في زحلة كلها ساهمت في انتقالي إلى الشأن السياسي لكن من دون أن أغير في قناعاتي الحزبية. فحرية الإنسان وكرامته خطان أحمران متلازمان وممنوع المس بهما.

متى قررت الترشح للمرة الأولى عن مقعد الروم الكاثوليك في قضاء جزين؟

في العام 2009 قررت خوض معركة الإنتخابات النيابية وفق قانون الستين وترشحت على لائحة «جزين المستقلة» التي كان يرأسها الوزير السابق إدمون رزق. يومها كنت أمثل الصوت القواتي بعدما وضعت ترشيحي في عهدة الدكتور سمير جعجع لكنني لم أكن مرشح «القوات اللبنانية». وبنتيجة فرز الأصوات نلت 7000 صوت من بينهم 41 صوتا من الناخبين الشيعة.

هل كانت انتخابات 2009 بمثابة الإختبار للمرشح عجاج حداد وما هي العبرة التي استقيتها؟

بعد فرز النتائج قمت بجردة حسابية وقراءة ذاتية وخرجت بقرار مفاده أنني لن أقدم على خطوة الترشح مرة ثانية إلا بإسم حزب «القوات اللبنانية». وهذا ليس من باب التحدي أو تأمين الرافعة الحزبية إنما لأنني لمست خلال مرحلة الإنتخابات مدى الحماسة لدى القواتيين والمناصرين في قضاء جزين بدليل أن خطابا إنتخابيا ألقيته خلال مهرجان إنتخابي في جزين ساهم في شد العصب وكان وراء هذه النتيجة التي حصدتها في انتخابات ال2009. وأذكر أنه بعد أيام على صدور النتائج توجهت إلى معراب وقلت للدكتور سمير جعجع: «أنا ما راح وقف نضالي بالشأن العام وراح مهد الطريق لانتخابات العام 2013 بس إما أن أكون مرشح «القوات اللبنانية» أو لا أكون».

كيف بدأت التأسيس لهذه المرحلة خصوصا أن الإنقسام المسيحي كان لا يزال قائما بين حزب «القوات اللبنانية» و»التيار الوطني الحر»، أضف إلى ذلك الصوت الشيعي الوازن وفق قانون الستين؟

كان همي إظهار دور «القوات اللبنانية» وكيفية تعاطي الحزب في الشأن السياسي. أول الأمر واجهت معارضة الأهل والمقربين وبعض الأصدقاء. بس عجاج حداد ما بيتراجع. وبدأت العمل وفق برنامج إنمائي من خلال عدة مشاريع إضافة إلى المحاضرات التي كنت ألقيها أمام القواتيين عن دور الحزب وأهمية المشاركة في الإنتخابات النيابية لإحداث التغيير المطلوب في الدولة. إلى ذلك استفدت من العلاقات التي بنيتها من خلال مسيرة والدي وعلاقاته الشخصية خلال توليه منصب رئيس بلدية روم على مدى 48 عاما وغالبا ما كنت أقصد عمي المطران أندريه حداد للتداول في مسائل الشأن العام.

وهل استطعت تثبيت موقع «القوات اللبنانية» في القضاء وبالتالي تعبيد الطريق لانتخابات 2013؟

طبعا لكن كانت هناك صعوبة في إقناع البعض بالدور الذي يقوم به حزب «القوات اللبنانية» على المستويين السياسي والشأن العام. ولا أخفي بأن جرأتي وإرادة التحدي سببا إحراجا لدى البعض من ذوي العلاقات المشتركة مع الفريق الخصم وخصوصا «حزب الله». ووصل الأمر إلى درجة إقناعي بضرورة التراجع عن فكرة الترشح «لأنو راح نخسر» فكان الجواب: «ما بيهمني إترشح وإنجح وصير نائب. المهم عندي تثبيت مكانة «القوات اللبنانية» في قضاء جزين». يومها رشحني حزب «القوات اللبنانية» عن مقعد الروم الكاثوليك في قضاء جزين لكن الإنتخابات لم تحصل وتم التمديد للمجلس النيابي.

ماذا لو لم تحصل الإنتخابات في أيار 2018؟

الإنتخابات ستحصل أيا تكن الظروف إلا إذا…. ومهما يكن نحن نحضّر للإنتخابات النيابية وكأنها حاصلة غدا.

ماذا لو أعلن حزب «القوات اللبنانية» إسم مرشح آخر في القضاء؟

عندما واجهت الدكتور جعجع بعد انتخابات ال2009 كنت واضحا وشفافا وقلت له أنني لن أترشح إلا بإسم «القوات» في الدورة المقبلة. وكل تحرك كنت أقوم به في القضاء كان موقعا بإسم حزب «القوات اللبنانية» وليس عجاج حداد. وفي لقاء ثان قلت له: «أنا عم بشتغل بإسم «القوات» وإذا لقيت شخص تاني بيستحق يخوض المعركة الإنتخابية ولديه حظوظ مؤكدة وحتمية في الفوز أنا مستعد مش بس زيح من الدرب إنما ساعدو تا يوصل ويحقق فوز مضاعف لأنني مؤمن بعمل المؤسسة وعمل الجماعة. وإذا وصل المرشح اللي بينتمي للحزب بكون أنا فزت. وهيدا الكلام قلتو أمام عدد من أهالي جزين وروم خلال حفل عشاء. قلتلن إذا وصلت فهيدا بيعني إنو كل شخص منكن وصل ع مجلس النواب وكل فرد صار نائب. عم بحكيا بثقة وثبات لأنو الحراس ما بينعسوا. وراح نوصل ما تخافوا».

لماذا قررت الترشح اليوم وما هي المعايير التي اعتمدها حزب «القوات اللبنانية» لإعلان ترشيحك؟

كما هو معلوم هناك استشارات داخلية تجرى داخل الحزب بين منسق المنطقة ورؤساء المراكز وتعرض على الهيئة التنفيذية لدراستها. وبنتيجتها تبين أن الأكثرية أجمعت على إسم عجاج حداد وهذا ما صرح به الدكتور جعجع في حفل الترشيح في معراب. أضف إلى ذلك أن الحشد القواتي من أبناء القضاء في حفل الإعلان عن ترشيحي في معراب كان بمثابة رسالة مفادها أنه لا يجب الإستخفاف بحجم «القوات» ودورهم الفاعل في القضاء.

هل أنت واثق من الفوز؟

لا يخفى على أحد أن المشهد الإنتخابي الذي سنشهده في أيار 2018 مختلف تماما عما كان عليه في الدورات السابقة بسبب القانون الإنتخابي الجديد الذي يعتمد على الصوت التفضيلي. ولا أبالغ إذا قلت بأن نسبة الحظوظ في الفوز تقارب المئة في المئة  لأننا حزب منظم ولدينا رؤية ثابتة وواضحة وكنا السباقين في إعلان أسماء مرشحينا في حين لا تزال باقي الأحزاب تتخبط في دوامة التسميات. وهذا ما يخلق بلبلة في صفوف القاعدة. أضف إلى ذلك أن هناك قاعدة قواتية لا يستهان بها في القضاء وستلتزم بقرار الحزب لجهة انتخاب المرشح الذي سماه رئيسه. في حين ستضطر باقي الأحزاب والتيارات إلى الإختيار بين مرشحين أو ثلاثة من نفس الحزب أو التيار مما سيقلل من نسبة الربح وهذا ما كنا نفتقده في قانون الستين. وأساسا بعتبر حالي فزت بإنتخابات العام 2009 لمجرد حصولي على 7000 صوت.

هل بدأت في رسم خارطة التحالفات؟

بعد بكير. خارطة التحالفات موضوعة على الرف لأن العمل يجري على تنظيم ماكينة الإنتخابات داخل الحزب وفي الإنتشار عندها يصبح رسم خارطة التحالفات على قاعدة ثابتة غير قابلة للإهتزاز. لكن الثابت ان لا تحالف في المطلق مع «حزب الله».

رهانك اليوم على الصوت القواتي أم المسيحي عموما في القضاء؟

قانون النسبية الذي يعتمد على الصوت التفضيلي يمكننا من الرهان أولاً على الصوت القواتي ولدينا حظوظ كبيرة في هذا المجال. ويبقى هدفنا أيضا صوت الناخب المسيحي الذي كانت «القوات» تمثل خط الدفاع عنه، وهي تمثل اليوم خط الدفاع عن الدولة والمؤسسات وتحارب الفساد وتقدم نموذجا جديداً في العمل السياسي الذي يصبّ في مصلحة هذا الناخب.

هل تتوقع مفاجآت في الربع الساعة الأخيرة؟

وفق القانون النسبي لا مكان للربع الساعة الأخيرة. إذ ينص القانون على إقفال باب الترشيح قبل 60 يوما من تاريخ موعد الإنتخابات ويترك الباب مفتوحا أمام انسحاب مرشحين قبل 45 يوما.وقبل 40 يوما يفترض أن تكون اللوائح منتهية ومعلنة وترسل إلى وزارة الداخلية والبلديات لطبعها. في حين كان يمكن حصول تغيير في أسماء المرشحين واللوائح حتى اللحظة الأخيرة وفق قانون الستين.

نصل إلى البرنامج الإنتخابي الذي يفترض أن يكون المحفّز الرئيسي  الأول للناخب؟

البوصلة عندي موجهة نحو الإنماء في قضاء جزين. والكلام ليس مجرد حبر على ورق إذ بدأت الترجمة عمليا من خلال تشييد مشاريع سكنية في منطقة كفرفالوس للشباب الذي أنهى دراسته الجامعية وانخرط في سلك المؤسسات العسكرية والأمنية وبأسعار مخفضة وتسهيلات في الدفع لا سيما المنتسبين حديثا في انتظار الحصول على قروض مصرفية. اما التركيز فيتم على كيفية تثبيت المواطن الجزيني في ارضه ووقف النزوح الداخلي وقد بدأ حزب القوات اللبنانية في ترسيخ ذلك من خلال المؤتمر الإنمائي الذي عقد في نيسان 2017 وسيتم الإعلان تباعا عن أربعة مشاريع إنمائية تبلغ قيمتها 4 ملايين دولار بالتعاون مع وزارة الشؤون الإجتماعية ومؤسسة UNDP وكلها ممولة من الخارج وسيتم وضع حجر الأساس قريبا.

هل تخشى من تفريغ الجنوب من مسيحييه؟

التفريغ يحصل طبعا لأسباب عديدة تتعلق اولا بغياب الإنماء والظروف الإجتماعية والعسكرية. ولذلك سنعمل لترسيخ الوجود المسيحي ضمن النسيج الطائفي في المنطقة من خلال التغيير المرتقب في انتخابات ال2018. والخطوة الأولى ستبدأ في تثبيت الوجود المسيحي من خلال المشاريع الإنمائية للحؤول دون استمرار موجة بيع الأراضي في القضاء لأسباب تتعلق أولا بالأوضاع الإقتصادية والإجتماعية الصعبة وعدم وجود فرص عمل في قرى وبلدات القضاء.

20 تشرين الأول 1976 كانت مجزرة العيشية التي حفرت أثلاما من الوجع في تاريخ الجنوب عموما وقضاء جزين تحديدا. عشية الذكرى ماذا يستوقفك في هذا التاريخ؟

مجزرة العيشية هي بمثابة العبرة للصمود والنضال المسيحي. فالشهداء الذين سقطوا كانوا يدافعون عن أرضهم ووجودهم بسلاح فردي. ولا أبالغ إذا قلت أن مجزرة العيشية كانت المحرك الأساس لروح النضال. ولهؤلاء الشهداء لا يسعني إلا ان أقول شكرا لأنه بفضل بطولاتكم نحن هنا.

بعد 35 عاما على اغتيال الرئيس بشير الجميل يصدر الحكم عن المجلس العدلي هل يثبت لك ذلك أن الحق ما بيموت؟

20 تشرين الأول 2017 هو يوم تاريخي لا بل مفصلي لأنه يثبت لنا أن العدالة تحققت ولو متأخرة 35 عاما. نعم فنحن على ثقة تامة بالقضاء إنما يؤسفنا ما رأيناه من ممارسات من قبل بعض العصابات التي رفعت شعارات إستفزازية في ساحة ساسين وتحت نصب الرئيس الشهيد بشير الجميل وهنا أتوجه إلى المسؤولين في الدولة وأسأل كيف يسمح بحصول انتهاكات مماثلة خصوصا أن بشير الجميل يمثل كل لبنان. فهو استشهد بعد انتخابه رئيسا. المهم أن الحكم صدر ولو غيابيا في حق المجرم حبيب الشرتوني .

 

 

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل