
نظمّت لجنة شباب المتن المركزيّة في القوات اللّبنانية بالتّعاون مع جهاز التنشئة السياسيّة – مكتب الجامعة الشعبية، لقاءً سياسيّاً مع مرشح القوّات اللّبنانيّة في دائرة بعلبك – الهرمل الدكتور أنطوان حبشي يوم الخميس الواقع فيه 12 تشرين الأوّل 2017 عند الساعة الثامنة مساءً في مركز منسقيّة المتن الشمالي في القوات اللّبنانيّة – المنصوريّة بحضور كلّ من منسّق منطقة المتن الشمالي في القوات اللّبنانيّة الرفيق جان أبي حيدر إلى جانب اللّجنة المركزيّة، رئيس لجنة شباب المتن المركزيّة الرفيق إيلي شقير، رئيس مركز المنصوريّة – المكلّس – الديشونيّة الرفيق روبير الحجّ بالإضافة إلى العديد من رؤساء المراكز وحشد من المناصرين والمحازبين.
افتتح اللّقاء بالنّشيدين اللّبناني والحزبي، ثمّ ألقى منسّق منطقة المتن الشمالي في القوات اللّبنانيّة الرفيق جان أبي حيدر كلمة ترحيبيّة بالدكتور حبشي وأثنى على عمل لجنة الشباب بتنظيم اللّقاء، بعدها كانت كلمة للرفيق جورج أيّوب الذي شدّد على أهميّة التثقيف السياسي والتواصل مؤكداً أنّ القوات اللّبنانيّة تعمل كما دائماً على بناء جيل سياسي مثقّف وواعد يكون مرآة صالحة لحزب يؤمن بقيام المؤسسات وقيام دولة ديمقراطيّة وقويّة تحفظ حقوق جميع أبنائها بتساوٍ.
بعدها ألقى حبشي كلمة استهلّها بالتأكيد على أنّ منطقة المتن رائدة في الإلتزام بالدورات السياسيّة التي بدأت في إنطلياس بعد خروج الدكتور سمير جعجع من السجن ولا تزال.
ثمّ أكّد على أهميّة التواصل بين الرفاق ومع المحيط، خاصة وأنّ اللّعبة السياسيّة قائمة على المنطق والتواصل والإقناع وهذا ما علينا التسلّح به خاصة قبل الإنتخابات النيابيّة لإيصال الفكر القواتيّ الحقيقيّ.
بعدها انتقل حبشي لعرض الوضع السياسيّ الآنيّ مؤكداً أنّ تفاهم معراب سيذكره التاريخ السياسي اللّبنانيّ على أنّه حدّ مفصليّ أساسيّ سيترجم فعلياً في إنتخابات ال2018. فالمرحلة السابقة التي ولّدت الركود في العمل المؤسساتي إنتهت بالإنتخابات الرئاسيّة وبولادة القانون الإنتخابيّ الجديد التي عملت القوات اللّبنانيّة على إنشائه وجمعت فيه هواجس الأفرقاء أجمعين والذي سيسمح للمسيحيّين بانتخاب ممثليهم.
ثمّ عرض حبشي الأسس والثوابت التي تحدّد نمط تفكير، خيارات وقرارات القوات السياسيّة التي لا تقف عند الخدمات، النزاع على وظائف الدولة وعلى المحاصصة فنمطنا واضح وهو بناء الدولة القويّة، الدولة التي ترعى إيديولوجيات جميع المجموعات اللّبنانيّة بشكل متساوٍ في الحقوق إنطلاقاً من الإتفاق التاريخي الذي أدّى إلى إنشاء الكيان اللّبنانيّ بما هو عليه اليوم.
من جهة أخرى عرض حبشي خطورة علاقة حزب اللّه بإيران وتدخله بسوريا وأشار إلى أنّ القوات لا ترفض حزب اللّه بل ترفض سلاح الحزب الخارج عن إطار السلطة السياسيّة وبالتالي يحمّل لبنان تبعات ليس له علاقة بها على جميع الأصعدة السياسيّة، الإجتماعيّة والإقتصاديّة.
أمّا في موضوع النزوح السوريّ، اعتبر حبشي أنّ العودة ضروريّة لكن ليس عن طريق التواصل مع نظام الأسد، السبب الأساسي وراء هذا النزوح، بل من خلال التواصل مع الأمم المتحدة على قاعدة ضرورة العودة إلى المناطق الآمنة مع رفض العودة الطوعيّة.
بعدها ناقش حبشي مع الحضور موضوع الإنتخابات النيابيّة التي تعطي الفرصة ولآوّل مرة للناخب اللّبناني بتحديد خياراته ومصيره طالباً منهم التحضير منذ اللّحظة للإستحقاق.
في الختام اعتبر حبشي أنّ القوات اللّبنانيّة هي من أكثر الأحزاب التي تعمل لتحقيق أهدافها وقناعاتها وأكّد أنّنا إذا وصلنا إلى السلطة فسوف تشبهنا بممارستها عارضاً ما قامت به القوات في وقت الحرب من نقل مشترك وطبابة شاملة وتعليم مجانيّ وغيرها مؤكداً أنّ وزراءنا في الحكومة اليوم أيضاً يعملون لتحقيقها، فهذه الممارسات هي التي تريدها القوات وهي التي عمل على إتمامها الرفاق واستشهد من أجلها البعض فحتماً مستقبلنا سيكون مبنياً عليها.
وفي الختام فتح حبشي المجال أمام أسئلة الحضور.