
أكد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم، الجمعة، بمناسبة الذكرى السنوية لاغتيال اللواء وسام الحسن، أن “اليوم تاريخي وكأن الله أراد أن يتزامن الحدثان، ذكرى اغتيال اللواء الحسن الذي خطفته يد الإرهاب وصدور حكم انتظرناه 35 سنة ضد إرهابيين تربوا على مفهوم الإرهاب والإجرام وإلغاء الآخر. في اليوم نفسه يصدر الحكم ونتذكر فيه شهيداً للبنان وللدولة والحقيقة”.
وأضاف: “إن نفوسنا ارتاحت بصدور هذا الحكم، على الرغم من خسارتنا رئيساً للجمهورية وقائداً كبيراً وحلماً للوطن”.
كرم ألقى كلمته بعد وضع أمين عام تيار “المستقبل” أحمد الحريري إكليلاً من الغار على النصب التذكاري للواء الشهيد على مدخل مسقط رأسه بتوراتيج – الكورة بحضور الى جانب كرم، المهندس نبيل موسى ممثلاً الرئيس فريد مكاري، وحشد من الفاعليات والجمعيات الأهلية إضافة إلى والد الشهيد الحسن وأفراد العائلة.
وتابع كرم: “أعداء هذا الوطن يحاولون دائماً تدميره وتدمير ذهنية الوطن وهذا صراع دائم بين الخير والشر الهادف لتدمير لبنان، واليوم انتصر الخير وسينتصر دائماً ومسار شهدائنا ونحن مستمرون به مهما كلفنا ذلك”، آملاً أن “تستمر المحاكمات ضد الإرهابيين والمجرمين الذين اغتالوا شهداءنا والذين لن نتخلى عن محاكمتهم”.
الحريري
الحريري بدوره قال “إنّ الحسن استشهد لأنه ممنوع أن يكون الأمن في لبنان على الجميع. يريدونه على ناس وناس وأن يكون جزراً أمنية فالتة وبعيدة من المحاسبة ومن يد الدولة. استشهد اللواء وسام الحسن لأنه آمن بخط الرئيس الشهيد رفيق الحريري ولأنه اكتشف مخططات عديدة وآخرها قبل أن يستشهد مخطط سماحة”، مشدداً على أن “هذا المخطط نبش كل التفجيرات التي لم نكن نعرفها والتي حصلت في لبنان في فترة الحرب الأهلية والمسؤول عنها النظام السوري بشكل مباشر لأنه كان يريد رمي الفتنة بين المسلمين والمسيحيين في حينها فيصنع تفجيراً هنا وتفجيراً هناك ليوقع الفتنة بين الناس”.