
في الثالث من آب عام 2001 سطّر التاريخ ذكرى وطنيّة جديدة أعادت الإعتبار للمبادئ الوطنيّة القائمة على المسامحة والمصالحة والعيش المشترك.
في الثالث من آب عام 2001 عاد الجبل إلى تاريخه وعاد أهله إليه، عادوا إلى دورهم وأصالتهم وموقعهم، عادوا إلى الشراكة والحياة المشتركة.
في الثالث من آب عام 2001 كسرّ وليد جنبلاط قيود حملة النظام الأمنيّ السوري وحلفائه آنذاك ليكتب من المختارة تاريخاً جديداً بعيداً عن ضغوط نظام الوصاية.