#dfp #adsense

بو عاصي: طلبنا إعادة دفتر الشروط إلى إدارة المناقصات حرصا على الشفافية

حجم الخط

حلّ البند المتعلّق بعرض وزارة الطاقة والمياه محضر لجنة المناقصات، لتلزيم استدراج عروض لاستقدام معامل توليد الكهرباء وفق إطار أعمال تحويل الطاقة، نجماً على جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت أمس برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قصر بعبدا، من دون أن يصل إلى خواتيمه السعيدة، بل تأجّل البتّ فيه للمرة الثالثة على التوالي بعد إعطاء مجلس الوزراء ثلاث شركات لم تتمكن من تقديم كافة مستنداتها الادارية والتقنية إلى إدارة المناقصات، مهلة أسبوع لتقديمها إلى الإدارة المذكورة، وتأليف لجنة وزارية تضم كافة مكونات الحكومة (الوزراء أيمن شقير، علي حسن خليل، يوسف فنيانوس، محمد فنيش، سيزار أبي خليل وعلي قانصو) لدراسة التوصية التي ستصدر عن إدارة المناقصات وإحالتها إلى مجلس الوزراء، لكن هذا القرار لاقى رفض وزراء “القوات اللبنانية” الذين أصرّوا على إعادة الملف برمّته إلى إدارة المناقصات وتطبيق ما وضعته من ملاحظات على دفتر الشروط.

وقد إستغرق النقاش في هذا البند أكثر من ساعة ونصف الساعة، وكان مدار حديث جانبي بعد رفع الجلسة بين رئيس الحكومة سعد الحريري ووزراء “القوات” الذين بقوا متمسكين بموقفهم.

في المقابل أوضح وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي لـ“المستقبل”، وجهة نظر “القوات” بالقول: “الكل مجمعون وعلى رأسهم القوات بأننا نريد تأمين الكهرباء بأسرع وقت وأقل كلفة، لكن المقاربة لهذا الملف مختلفة من الاساس، لأن هدف القوات هو المرور بإدارة المناقصات بأفضل دفتر شروط متفق عليه في مجلس الوزراء ومعروض على إدارة المناقصات، وما حصل هو أن إدارة المناقصات وضعت ملاحظاتها على دفتر الشروط أول مرة، وحذرت من الوصول إلى العارض الواحد وهذا ما حصل، ثم أعادت الدفتر إلى مجلس الوزراء وتم تعديله وأرسلناه إلى إدارة المناقصات التي وضعت ملاحظاتها بأنه قد يؤدي إلى عارض واحد ولم يؤخذ بهذه الملاحظات، واليوم تقول إدارة المناقصات أن لدينا عارضاً واحداً، ولذلك كقوات لبنانية حرصا على الشفافية والمالية العامة ومن دون مزايدة بل إنطلاقا من قناعاتنا، طلبنا ان تعاد العملية برمتها إلى إدارة المناقصات مع الاخذ بعين الاعتبار آخر ملاحظات وضعتها إدارة المناقصات. وما طرح اليوم هو تشكيل لجنة وزارية للتمديد لمدة أسبوع للشركات لإستكمال مستنداتها وتقديمها لإدارة المناقصات وبعدها اللجنة الوزارية تأخذ القرار، ولأننا منسجمون مع أنفسنا ولسنا مع هذه المقاربة قلنا أننا لن نشارك في اللجنة وسننتظر ما سيحصل بعد أسبوع، وليست أول مرة نكون وحدنا ولا أعتقد أنها المرة الاخيرة”.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل