
أكد امين سر تكتل التغيير والإصلاح النائب إبراهيم كنعان ان “الموازنة التي أقرت ليست كسواها، وعلى مدى 4 اشهر، كانت الرقابة في لجنة المال والموازنة، بمشاركة أعضاء اللجنة والنواب الذين شاركوا، وفي مقدمهم نواب التغيير والإصلاح، وقاتلنا على كل مادة وبند، لتنظيم المالية العامة ووضع حد للهدر وارتفاع الدين العام، وهو لم يأت من فراغ، في سبيل ضبط الانفاق وتحديد إمكانات الدولة”.
وقال كنعان في كلمة القاها في عشاء هيئة المنصورية المكلس الديشونية في “التيار الوطني الحر”: علينا الايمان برئيس الجمهورية وبكل تفاهم يرسيه، لأن الهدف هي الجمهورية للجميع”، وتطرق الى قانون الانتخاب موضحاً: “هذا القانون ما كان ليتحقق لولا تكاتفنا على المستويين المسيحي والوطني، وهو سيؤمن تمثيل الجميع بحسب احجامهم، ونحن نريد التنوع ومشاركة الجميع، ونريد التنافس للانجاز لا للتصارع، ولم نرس المصالحة المسيحية لنلغي أحدا كما اتهمنا سابقا”.
وعن الحكم في قضية اغتيال الرئيس الشهيد بشير الجميل، قال كنعان: “بالأمس صدر الحكم بعد اكثر من ثلاثة عقود وتحققت العدالة في عهد الرئيس ميشال عون، وهو ما يدل على أن ما من مسؤول او قاض قادر على العمل، اذا لم يكن من سقف يحميه ويعطيه الأمان ليعمل بضمير. فعندما كنا نقول ان الدرج يشطف من فوق، وان الرئاسة رئيس لا صلاحيات، لم يكن يفهما البعض. واليوم، تحقيق العدالة هي احد النماذج، في هذه القضية التي هي على مستوى الوطن، لانها تتعلق برئيس للجمهورية، وهي قضية حزبي “الكتائب” و”القوات” اللذين حملاها الى جانب عائلة الرئيس الشهيد”.
وسأل كنعان: “لماذا التنكر للحق، ولماذا لا نضع أيدينا بأيدي بعض للشهادة للحقيقة وتوحيد مجتمعنا، وان نتفاهم على غرار ما فعلناه نحن والقوات اللبنانية”، وقال: “الخلافات يمكن ان تحصل، وان تكون لدينا آراء متنوعة، ولكن الأهم ان لا نختلف على لبنان وهويته ووحدتنا ودورنا وشراكتنا. وعندما نتمكن من التمييز بين المصلحة والمصالحة، بين المحاصصة والدولة، وبين وجودنا في هذا الوطن، نكون فعلا نبني الدولة”.