#adsense

لم يحن وقت الإستقالة بعد… الرياشي: حققنا ثلاث نقاط إستراتيجية اساسية بإنتخاب عون

حجم الخط

أكد وزير الإعلام ملحم الرياشي ان لا إستقالة مكتوبة من قبل وزراء “القوات”، قائلاً: “هذا تعبير مجازي تجاه معارضتنا على عدم احترام القواعد المفروضة من قبل دائرة المناقصات”.

الرياشي وفي مقابلة عبر الـ”mtv”، لفت الى ان تشكيل لجنة وزارية تقوم بعمل دائرة المناقصات كانت محاولة من مجلس الوزراء لحسم موضوع الكهرباء بدلاً من إعادته الى دائرة المناقصات. وتابع: ” تباحثنا مطولاً مع الرئيس سعد الحريري عن حقيقة موقفنا ورفضنا لتشكيل لجنة وزارية وتفهم رأينا، واساسا بناء على طلبنا تحول ملف الكهرباء الى دائرة المناقصات. واعتقد ان الموضوع سيعاد بحثه بطريقة دقيقة وإلا سيعرض للطعن عبر مجلس شورى الدولة”.

وعن وعوده لوزارة الإعلام والإعلاميين، اوضح الرياشي: ” كل ما وعدت فيه لوزارة الاعلام وفيت به، وكل الملفات التي تتعلق بالإعلام العام او الخاص باتت في الأمانة العامة لمجلس”.

وعن ملف “تلفزيون لبنان”، قال: ” ملف شائك جداً ومشكلته ليست من جهتي، ووعد رئيس الحكومة وضعه على جدول الجلسة المقبلة”. وما يتم نقاشه خلف الكواليس يبقى حق اصحاب العلاقة وانا احافظ على الأمانات، والسيد توفيق الطرابلسي اسم مطروح من الاسماء المرجحة لإدارة تلفزيون لبنان. وهي ثلاث: بشارة شربل، ايلي خوري وتوفيق الطرابلسي”.

وشدد على ان “القوات اللبنانية” تستقيل اذا بات حضورها في مجلس الوزراء بلا معنى، مردفاً: “حضورنا منتج وفعال مع ان مجلس الوزراء ليس حلمنا للبنان، ولم يحن وقت الاستقالة بعد”.

وعن موقف “القوات” من التعيينات القضائية، اردف: “صحيح اني وضعت الرئيس عون بجو انزعاج “القوات اللبنانية” من التعيينات القضائية وطريقتها، وقد عالج الموضوع وتصرف كما يجب للأمانة”.

واعتبر ان الحكم بقتلة البشير كان حكما منتظراً وطبيعياً، لأنها جريمة مروعة. واضاف: “مقابلة مع قاتل الرئيس الشهيد بشير الجميل تختلف عن الرأي بالحكم، بما معناه لكل رأيه ويجب احترامه، ولكن المقابلة مرفوضة وقد تواصلت مع وزير العدل لإتخاذ الإجراءات الملائمة. لا اوافق جريدة الأخبار ولا أؤيد رأيها وبشبر الجميل لا يزال يبصم التاريخ اللبناني ولا زال في قلب كل اللبنانيين وتصرف بطريقة استثنائية لخلاص لبنان، واطر المسيحيون يومها بالتعامل مع الشيطان لإنقاذ لبنان والسيادة الوطنية”.

وعن قول رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع من استراليا ان الحكم بحق قتلة البشير هو حكم على منظومة سياسية كاملة، قال الرياشي: ” قصد الحكيم ان ثمة فريق خلف الشرتوني هو الذي حثه لإرتكاب هذه الجريمة المروعة”.

وعن قول جعجع ان لحظة تخلي ادت الى اغتيال طوني فرنجية، اوضح الرياشي: “قصد الحكيم ان تلك اللحظة ادت الى شرخ مسيحي سيء وهو بقوله لم يكن يقصد اعترافاً شخصيا انما يقدم قراءة للتاريخ المسيحي من قبل “القوات” التي تسعى لتبديد اي خلاف في الصفوف المسيحية”.

 

وعن الإختلاف بين “التيار” و”القوات”، قال الرياشي: “الاختلاف يكمن بالنظرة للأمور وادارة الدولة والحكم، إلا اننا حققنا ثلاث نقاط استراتيجية اساسية بإنتخاب عون، إنهاء الفراغ، المصالحة في الوجدان المسيحي، التوازن الاستراتيجي بين الشريك المسيحي والشريك المسلم”.

وعما اذا كان مرشحاً للإنتخابات النيابية، قال: ” لست مرشحاً الى الإنتخابات النيابية، وانا لا اغير رأي من يمكن ان يغير ذلك هو رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع”.

وعن القانون الانتخابي، اشار الى ان اهميته تكمن انه يمكن كل فريق من عرض ما لديه للشعب. ودعا الجميع الى التغيير والانتخاب على اساس نهج العمل.

وإذ هنأ الرئيس نبيه بري باليوبيل الفضي في منصبه كرئيس لمجلس النواب، ختم مؤكداً انه دائماً مع التغيير والتجديد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل