#adsense

“أسماء إنتخابية جديدة بعد عودة الحكيم”.. سركيس: هناك إستياء من الأداء الحكومي والقوات تسجل إعتراضها

حجم الخط

إعتبرت الأمينة العامة لحزب “القوات اللبنانية” شانتال سركيس أن الإعلام يوجه الرأي العام نحو الأمور السلبية والحديث عن إستقالة وزراء “القوات” ليس بجديد فهناك عدم رضى عن الأداء الحكومي و”القوات” تسجل إعتراضها في مجلس الوزراء.

وأضافت في مقابلة عبر الـ”NBN”، “المعيار الأول لتقييم أداء الحكومة هو إحترام التوازن السياسي الذي على أساسه تشكلت الحكومة ولن نسمح بالتغاضي عنه والا سنخرج من الحكومة، مضيفةً ان “القوات لا تأتمر من أي جهة داخلية كانت أم خارجية، والمعيار الثاني لتقييم الحكومة هو الاداء الحكومي وكيفية إدارة الملفات، ولا شك بأن بعد خروج “القوات” من الحكومة هناك من هو جاهز لإشغال المقاعد”.

وحول التشكيلات القضائية وتعيين السفراء قالت: “لم نطالب بحصة ولكن من وقّع على مرسوم التشكيلات القضائية يتحمّل المسؤولية حيث لم يتم تدارس موضوع الكفاءات والاسماء كما حصل في موضوع تعيين السفراء وبعض السفراء الذين تم تعيينهم لم يتم قبولهم لغاية الآن”.

وعن العلاقة مع “التيار الوطني الحر” أكدت سركيس أن التواصل دائم مع “التيار” وما تحقق هو إنجاز، ولولا إتفاق معراب لما كنا وصلنا إلى إنتخاب رئيس جمهورية وقانون إنتخابي جديد، لكن بملف الكهرباء لو أُخذ بوجهة نظر القوات لكنا نتمتع بنسبة تغذية أكبر.

وتطرقت سركيس في حديثها الى مسألة التطبيع مع النظام السوري وأكدت أنه اذا جنحت الأمور نحو التطبيع مع النظام السوري فلن تأخذ “القوات” دور المتفرج، مشيرة إلى أنه اذا كان التعاطي مع النظام السوري لعودة اللاجئين فلن يعودوا لأن الهاجس الأمني أساسي جداً، و”القوات” حريصة على إزالة عبء النزوح عن كاهل اللبنانيين، كما طالبت بعدم إستخدام موضوع النزوح السوري إنتخابياً لأنه موضوع حساس ونعي بوضوح مخاطر وأعباء هذا الملف.

وتابعت: “اللاجئون لن يعودوا الى مناطق خاضعة لسيطرة النظام، والحل السياسي السلمي في سوريا ما زال بعيداً، وإرهاب النظام السوري يوازي إرهاب داعش وأخواتها واللبنانيون ذاقوا الأمرين منه”.

وفي سياق الحديث عن الإنتخابات النيابية المقبلة، أشارت إلى أن النظام النسبي يسمح لكل طرف سياسي بإيصال عدد معين من النواب من دون أي تحالفات، لذلك التحالفات ليست مؤكدة بعد، وأضافت: “نحاول إيصال عدد من النواب المسيحيين لتفعيل الدور المسيحي لذلك التحالف مع “التيار الوطني الحر” مرهون بحسب مصلحة الطرفين، “القوات” ستتمثل بعدد من المقاعد النيابية يمثّل الى حد ما قاعدتنا الشعبية”.

واعتبرت سركيس أن الخطاب “القواتي” مبني على المبادئ ومن المبكر الحديث عن أي تحالف إنتخابي ولم نرشح أي شخص لإحراج أي حليف بل هذا حقنا الشرعي”.

وشددت على أن محافظة بعلبك – دير الأحمر متعطشة الى نائب يرعى مصالحها، وترشيح “القوات” ليس إستفزازاً لأحد، وختمت بالقول: “هناك أسماء جديدة للإنتخابات النيابية ستعلن بعد عودة الدكتور سمير جعجع من أستراليا”.

المصدر:
NBN, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل