
بينما يستعد العهد لإطفاء شمعته الأولى آخر الجاري، لا تبدو التسوية التي أتت بالنائب ميشال عون رئيساً للجمهورية، بأفضل حالاتها، في ظل بروز خلافات بين أقطابها، وتحديداً بين “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية”، وسط ارتفاع منسوب الحديث عن إمكانية خروج وزراء “القوات” من الحكومة على خلفية التباعد القائم مع “الوطني الحر” حيال الكثير من الملفات ويأتي في مقدمها الموضوع السوري والكهرباء والتعيينات، في وقت ينتظر أن تعقد الحكومة ثلاث جلسات هذا الأسبوع للمباشرة في دراسة موازنة الـ2018، لإقرارها وإحالتها إلى مجلس النواب.
وفي الوقت الذي تشير مصادر وزارية لـ”السياسة”، إلى أن الوضع الحكومي ليس على ما يرام، حيث ان الهوة آخذة في الاتساع بين المكونات الوزارية إزاء معالجة عدد من القضايا الخلافية والتي يأتي في طليعتها موضوع اللاجئين، لم يستبعد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع خروج وزرائه من الحكومة.