.jpg)
كرّم الخوري أنطونيو واكيم رئيس مدرسة الحكمة مار مارون في جديدة المتن، متفوقي المدرسة في الإمتحانات الرسميّة ( البكالوريا والبريفيه) في احتفال حاشد أُقيم في “قاعة أنطوان شويري” مسرح المدرسة، وشارك فيه، قائمقام المتن السيدة مارلين حداد ورئيس بلدية الجديدة الأستاذ أنطوان جباره والفنان جورج خبّاز وأفراد الهيئتين التعليميّة والإداريّة وأهالي المُكرمين ورفاقهم التلامذة.
بدأ الإحتفال على وقع النشيد الوطني ونشيد الحكمة ومشهديات غنائيّة وبكلمات باسم التلامذة نوّهت برئيس المدرسة ” رجل الله والحماس” وبالمبادرات التي يتخذها لخدمة أجيال الحكمة روحيًّا وثقافيًا ووطنيًّا.
ثمّ ألقى الأب واكيم كلمة مؤُثرّة ومعبّرة من وحي المناسبة، قال فيها:
إنّ مدرسة الحكمة ترحّب بكم في هذا الصرح حيث نتقاسم جميعاً هذه اللحظات السعيدة بحضور، أصدقاء وأهل وطالبات وطلاب.
فاحتفال توزيع الجوائز على الفائزين يبقى على الدوام حدثاً فريداً للتلامذة الذين عرفوا كيف يقدّمون ذواتهم للحصول على درجات التفوّق في الإمتحانات الرسميّة، وفي حياة مؤسسة تشهد ترعرع عائلتها الكبيرة وتلامذتها القدامى.
إستقبالكم اليوم يظهر الأهميّة التي نوليها لمسيرتكم المطبوعة بالصّبر والحزم والتحدّي على كلّ المستويات.
ففي العام 2017 تفخر مؤسستنا بأن تضم سبعة وعشرين فائزاّ جديداً نهنّئهم بحرارة.
واسمحوا لي أن أضيف، دون أن أتنكّر لاستحقاقكم الذاتي، أنّ هذا النجاح، هو أيضاً نجاح مؤسسة تشعّ على مساحة المنطقة، فالحكمة تصنّف بين الأفضل، بنسبة النجاح في شهادتي البريفيه والصفوف النهائية، علماً بأنّكم أيها الحكمويون شركاء ممتازون، طموحون، مستعدون دائماً، لتتنكبّوا مشاريع المؤسسة التي تشكل جزءاً متمماً لتربيتكم على مبادئ الحكموي وقيمه، وهو المنشّأ على التقاليد، وعلى شرعة حقوق الانسان المدعومة بسياسة تربوية صلبة.
وقبيل مشاركته في توزيع منحٍ مدرسيّة للمتفوقين، مع رئيس المدرسة والسيدة حدّاد والأستاذ جباره، ألقى الفنان جورج خبّاز كلمة أشاد فيها بمدرسة الحكمة وعطاءاتها في الوطن وفي تربيّة أبنائه، وقال: أشكر لكم دعوتكم لي للمشاركة في هذه المناسبة الفارحة لتكريم المتفوقين في مدرسة الحكمة التي ليس غريبًا عنها التفوّق مذ كانت وهي خرّجت تلامذة يلمعون ويتفوّقون في كل المجالات. وللمحتفى بهم اليوم، أقول: تابعوا في تفوقكم وبصدقكم. التفوّق لا يكون من دون تعب وسهر ومتابعة، والأهم لا يكون من دون محبّة. علينا أن نحبّ ذاتنا ونحبّ الآخر الذي علينا أن نتقبّله مثلما هو، لأن التقوقع يخنق من أراد أن يتقوقع ولأن الحقد يقلب على الحاقد، وليس هناك نجاح من دون محبّة.